أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، دعم بلاده الكامل لوقف إطلاق النار في لبنان والسعي لتحقيق الاستقرار الكامل، مع التأكيد ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.
ودعا “إسرائيل” إلى الانسحاب من الأراضي التي تسيطر عليها في لبنان وفق اتفاق وقف إطلاق النار، مشددًا على أهمية الانتقال إلى المرحلة الثانية من انتشار الجيش اللبناني الكامل في كافة الأراضي.
وأوضح الوزير الفرنسي ضرورة توقيع السلطات اللبنانية اتفاقًا مع صندوق النقد الدولي، محذرًا من أن “رفض بعض الجهات للقرارات الشرعية قد يعرض البلاد للدمار”.
وقال: “الدولة اللبنانية يجب أن تتمكن من دعم جميع المجتمعات في البلاد دون تهميش، مع التأكيد على أهمية اغتنام الفرصة الحالية والعمل بمسؤولية”.
وأشار بارو إلى أن فرنسا ستعقد مؤتمراً في 5 آذار في باريس لحشد الدعم اللازم للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، وضمان تطبيق خطة حصر السلاح ومرحلة ما بعد “اليونيفيل”.
وأشار إلى أهمية تفادي انزلاق لبنان مجدداً نحو الحرب، مؤكداً أن نزع السلاح من “حزب الله” يتم عبر دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته.
وأضاف أن تفادي التصعيد في منطقة الشرق الأوسط يصب في مصلحة الجميع، مشدداً على ضرورة أن “تقدم إيران تنازلات بشأن برنامجها النووي للحد من أي توترات محتملة”.













