![]()
أشارت أوساط مطلعة إلى أن الوزير الفرنسي جان نويل بارو، سيحاول “جس نبض” المسؤولين اللبنانيين حيال موقفهم من وجهة النظر “الإسرائيلية” القائلة بوجوب قبول لبنان المفاوضات المباشرة مع “اسرائيل”، خصوصًا أن الأمر سيكون مطروحًا جديًا، بعد تبلور نتائج التفاوض حول الملف الايراني. ويشعر الفرنسيون بالقلق ازاء المقاربة الأميركية – الإسرائيلية التي تستبعدهم من أي إطار تفاوضي، ولهذا يبدون مخاوف جدية من عواقب الرفض اللبناني، وينصحون بايجاد صيغة محددة وواضحة لتجنيب لبنان أي تصعيد تسعى إليه حكومة الاحتلال الاسرائيلي.













