أفادت مصادر مطلعة لصحيفة “الديار”، أن نقطة أساسية تبقى عالقة بين الأميركيين وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، تتعلق بمسألة وضع مهل زمنية لتنفيذ خطة حصر السلاح شمال الليطاني، وعلى الرغم من تأكيد قائد الجيش التزامه بقرارات السلطة التنفيذية، وأنه لا يملك ترف اتخاذ قرارات سياسية، فإنه قدم شرحًا مسهبًا حول مسألتين، الأولى عدم جهوزية الجيش لتنفيذ مهام بهذه الضخامة على كامل الأراضي اللبنانية من دون تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية بالعدة والعديد.
اما المسألة الثانية فترتبط بتعقيدات ميدانية-سياسية. الشق الاول يرتبط باستمرار احتلال قوات العدو الاسرائيلية للاراضي اللبنانية وعدم الالتزام باتفاق وقف النار، ما يعيق بسط سلطة الدولة على منطقة واسعة في الجنوب، والشق الثاني، يتعلق بتعقيدات داخلية لا يمكن تجاوزها، وقد يتسبب بفوضى كبيرة اذا لم يتم التوصل الى تفاهمات سياسية حولها، وهي مهمة لا تعني الجيش الملتزم بقرارات الحكومة المعنية بخلق مناخات ملائمة لتنفيذ الخطة.
وبحسب المصادر، كان لافتًا أن بعض المسؤولين الاميركيين، سياسيين لا عسكريين، أثاروا مسألة ما يحكى عن تعاون بين الجيش و”حزب الله”، وهو امر نفاه هيكل، لكنه شرح على نحو مسهب آلية التنسيق الواقعية التي ساهمت في تسهيل مهمة الجيش جنوب الليطاني.













