أكد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، أنّ “الرقم الحقيقي لكلفة دعم الكهرباء هو 22.7 مليار دولار، لا 24 مليارًا”، موضحًا أنّ “هناك قرارًا صادرًا عن مجلس الوزراء منذ التسعينات بدعم الكهرباء وتثبيت التعرفة”، متسائلًا “لماذا يُسمّى ذلك هدرًا وليس دعمًا؟”.
وأضاف أنّ “قرار دعم الكهرباء اتُّخذ عام 1995، وعندما تسلّمنا المسؤولية كنا ضد هذا الخيار وطالبنا برفع التعرفة، لكننا لم نكن الأكثرية في الحكومة، فيما كانت كل القرارات تُتّخذ بموافقة الجميع في مجلس الوزراء ومجلس النواب”.
وفي ما يتعلّق بملف فوزي مشلب، أوضح باسيل أنّ “مشلب ليس من التيار الوطني الحر ولا من مستشاريه، لكن ذلك لا يعني أنّه ليس مواطنًا صالحًا”، مشددًا على أنّ “أي اتهام يجب أن يُثبت قضائيًا”.
وأشار إلى أنّ مشلب “تقدّم بإخبار فتحرّك القضاء، كما أخطر وزير الطاقة بالموضوع من دون أن يُتّخذ أي إجراء»، معتبرًا أنّ «السؤال الحقيقي يجب أن يكون عن المستفيد مما يجري، لا عن استهداف أشخاص بعينهم”.
وفي ما يخصّ البواخر، نفى باسيل “استئجار بواخر”، موضحًا أنّ “ما حصل هو شراء كهرباء من مولدات على بواخر في البحر”، مشيرًا إلى أنّ “ما يُطرح اليوم عن شراء كهرباء من قبرص لم يتحقق منذ أربعين سنة”.
ولفت إلى أنّه “تم إنشاء معملين في الزوق والجية”، معتبرًا أنّ “مشكلة الوزارة الحالية أنّها غير قادرة على تنفيذ أي خطة سوى الخطة التي وضعناها، وإذا نفذتها تكون قد نقضت كل الاتهامات السابقة”.
وأشار إلى أنّ “وزراء القوات اللبنانية، في عهد الرئيس ميشال عون، كانوا يعطّلون مشاريع الكهرباء ويمنعون استكمال بناء المعامل»، معتبرًا أنّ «الحديث عن أنّ المشكلة تكمن فقط في عدم تعيين هيئة ناظمة هو تضليل”.
وأكد أنّ “التيار مع تعيين هيئة ناظمة منذ البداية، لكن بعد تعديل القانون”، مشيرًا إلى أنّ “هيئة تنظيم قطاع البترول شُكّلت بقانون صحيح وهي تعمل، بعكس هيئة الكهرباء التي لا تستطيع القيام بدورها في ظل الواقع الحالي”.
وقال باسيل:” أعتذرعن أي إساءة صدرت عن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بحق والدته والوزيرة ندى البستاني، مضيفًا في ذكرى وفاة والدة جعجع: “الله يرحم إمّك ويخلّيلك كل محبّينك”.
وأوضح أنّه يسعى للمصالحة مع الجميع من أجل مصلحة لبنان، معرّجًا على أنّ هناك من لا يريد ذلك، مؤكدًا أنّه دعا إلى مناظرة بنّاءة بدل المناكفة.
ولفت إلى أنّه يتضرر من مستوى التخاطب المنحدر، حيث تُرمى الاتهامات ويُشوَّه الواقع وتُحجب الحقيقة عن الناس، داعيًا من يملك معلومات إلى مواجهته بها مباشرة.













