الخميس, فبراير 5, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةأمن و قضاءملفّ انفجار المرفأ عاد إلى صدارة الاهتمام القضائي

ملفّ انفجار المرفأ عاد إلى صدارة الاهتمام القضائي

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن ملفّ انفجار مرفأ بيروت عاد إلى صدارة الاهتمام القضائي في ظلّ المستجدات التي طرأت عليه، ومنها ما يتعلّق بورود أجوبة على استنابات سبق وجهها المحقق العدلي القاضي طارق البيطار إلى الخارج، حيث عقد الأخير اجتماعاً مطوّلاً مع النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، خُصّص للتنسيق بينهما في الخطوات المقبلة، التي سترافق قرار البيطار بختم التحقيق في الملفّ وإحالته على النيابة العامة التمييزية لإبداء مطالعتها بالأساس، تمهيداً لإصدار القرار الاتهامي.

وأكدت “الشرق الأوسط”، من مصادر قضائية مطلعة، أن البيطار تسلّم عبر النيابة التمييزية كتاباً من السلطات الألمانية، جواباً على استنابة سطرها لها. وأفادت المصادر بأن الاستنابة “تتضمّن معلومات دقيقة عن حركة حسابات وتحويلات مصرفية لأشخاص يشتبه بعلاقتهم بتمويل شحنة نترات الأمونيوم التي انفجرت في مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020، وحسمت نقاطاً مهمة كان يريدها البيطار لتعزيز الأدلة المتوفرة لديه”.

ولم ترد حتى الآن أجوبة على استنابات أخرى أرسلت إلى دول عربية وأوروبية.

كما أفادت المصادر أن المحقق العدلي “قد يصرف النظر عنها إذا لم ترد في غضون ثلاثة أسابيع، لكنّه يفضل ورود استنابة من دولة أوروبية أخرى بالنظر لأهميتها وحاجة التحقيق إليها”.

وشددت على أن البيطار “استكمل المعلومات التي يحتاج إليها بنسبة 99 في المائة، وبات لديه كل الوثائق والأدلة التي تحسم كيفية استيراد نترات الأمونيوم، وتمويل الشحنة، والجهات المسؤولة عن نقلها إلى لبنان، وتخزينها وحمايتها في مرفأ بيروت، وكيفية حصول الانفجار وأسبابه”، مشيرة إلى أن البيطار “سيحدد في قراره الاتهامي المسؤوليات ويوجّه الاتهامات”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img