أكد رئيس تيار “المردة” النائب طوني فرنجية أنّه “مؤمن بضرورة حصرية السلاح وأن الجيش وحده يحمي لبنان”، معتبراً أنّ الدولة لن تستقر إلا بوجود جيش واحد وسلاح واحد.
وأضاف أنّ هناك جهات في البلاد تسعى لإشعال صدام داخلي، معتبراً أنّ “حزب الله” قد يندم على دخوله في الحرب.
وعن خطاب وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، قال إنه يزعجه منطق تصنيف اللبنانيين بين لبناني وغير لبناني، مشددًا على أنّ الوزير رجي يجب أن يمثل جميع اللبنانيين والأحزاب.
وأشاد بقائد الجيش، واصفًا إياه بـ”وطني وكفوء وحكيم”، محذرًا من محاولات بعض اللبنانيين خلق صدام بين الجيش و”الحزب”.
وفيما يخص الموازنة، اعتبر أنّه كان يجب إضافة بند “سلاح وتسليح” الجيش اللبناني، مؤكدًا أنّ “الدعم الخارجي للجيش لن يتوقف، وأن قائد الجيش سيعود من واشنطن حاملاً بعض المساعدات أو إبقاء ما كان متاحًا مسبقًا”.
وعن القطاع الاقتصادي، كشف أنّ “شركات أبدت استعدادها للعمل في مطار القليعات، لكن الدولة فرضت شروطًا على المستثمرين، وهو ما دفعه لعدم التصويت على الموازنة لعدم توفيرها حوافز كافية”.
كما دعا فرنجية إلى تجديد “دم الحياة السياسية”، معتبراً أنّ تأجيل الانتخابات النيابية أمر خاطئ، ويجب معرفة الموقف الآن، لكنه أشار إلى أنّ أكثرية المجلس ترغب في التمديد، مضيفاً: “بين الفراغ والتمديد أنا مع التمديد طبعا”.
وقال: “لم نتكل يومًا على التمويل في الانتخابات فالحلقة الأصعب هي التحالفات، ولدينا مرشحون في طرابلس والضنية ولدينا حلفاء أقوياء في عكار، ونسعى أيضاً إلى دوائر أخرى قد يكون لنا تأثير فيها”.
واعتبر أنّ الدور المسيحي في لبنان تراجع بسبب “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، مشيراً إلى أنّهما تسببوا بحروب وانقلابات واتفاقات فاشلة.
وأضاف: “التيار والقوات قرّفونا… بس يختلفوا يخربونا، وبس يتفقوا يخربونا”.
وشدد على أنّه من المهم اليوم عدم عزل المسيحيين، محذراً من أنّ المشاكل الحالية تخلق التجييش والتحريض، لافتاً إلى “أنّ التيار والقوات لا يحتكرون التمثيل المسيحي”.
وفيما يخص التحالفات، قال فرنجية إنّ “حزب الله يميل أكثر للتيار الوطني الحر من المردة”، مؤكداً أنّ هذا التوجه يؤثر على المشهد السياسي المسيحي في لبنان.













