الأربعاء, فبراير 4, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثالمشي إلى الخلف يحسن التوازن؟

المشي إلى الخلف يحسن التوازن؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة واين ستيت الأميركية أن المشي إلى الخلف، تمرين بسيط وغير تقليدي، قد يسهم في تحسين الحركة والتوازن وتقليل خطر السقوط لدى مرضى التصلب المتعدد، أحد الأمراض العصبية الأكثر تأثيرًا على جودة الحياة.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة “Journal of Neurologic Physical Therapy”، وأظهرت أن برنامجًا علاجيًا امتد لثمانية أسابيع، اعتمد على جلسات مشي للخلف على جهاز السير الكهربائي والأرض، أدى إلى تحسن ملحوظ في الثبات وسرعة المشي لدى أغلب المشاركين.

وقالت الدكتورة نورا فريتز، قائدة الفريق البحثي وأستاذة علوم الرعاية الصحية والأعصاب، إن هذا النوع من التدريب ساعد على تعزيز الاستقرار الجسدي وتحسين نمط المشي، مشيرة إلى أن الفوائد لم تقتصر على الحركة فقط، بل شملت تغييرات بنيوية في المادة البيضاء بالدماغ المرتبطة بالتوازن والتحكم الحركي.

وأضافت أن هذه النتائج تشير إلى تعزيز اللدونة العصبية، أي قدرة الدماغ على التكيف وإعادة تنظيم نفسه، ما قد يساهم في تطوير آليات أفضل للتحكم في الحركة.

ويواجه مرضى التصلب المتعدد تحديات حركية متزايدة مع مرور الوقت، منها ضعف التوازن وزيادة خطر السقوط، ما يجعل البحث عن أساليب علاجية آمنة وغير جراحية ضرورة حيوية.

ورغم وصف الدراسة بأنها أولية وبعدد محدود من المشاركين، يرى الباحثون أنها تفتح الطريق أمام تجارب سريرية أوسع لتقييم فاعلية المشي للخلف كجزء من برامج العلاج الطبيعي لمرضى التصلب المتعدد. وأكدوا أن التمرين يظل بحاجة إلى مزيد من البحث قبل تعميمه، لكنه يشير إلى أن ممارسة نشاط بسيط وغير مكلف يمكن أن يحمل فوائد كبيرة للأشخاص الذين يعانون من صعوبات حركية مزمنة.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img