نشر مركز “ألما” العبري للبحوث والدراسات تقريراً عسكرياً تناول فيه التصعيد الميداني خلال شهر كانون الثاني/يناير 2026، مشيراً إلى زيادة كبيرة في عدد ضربات جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد ما وصفه بـ “التهديدات في لبنان”.
وبحسب التقرير، نُفذت 87 غارة جوية خلال الشهر، أي أكثر من ضعف عدد الغارات المسجّل في كانون الأول/ديسمبر 2025، والذي بلغ 41 غارة.
واعتبر المركز أنه “لم يطرأ أي تغيير على السياسة العسكرية الإسرائيلية من حيث طبيعة الضربات، رغم التقلّبات في مستوى شدّتها”.
وأوضح التقرير أن 43 غارة، أي نحو 49.4% من إجمالي الغارات الشهرية، نُفذت في المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني، التي وصفها أنها مركز الثقل العملياتي الرئيسي لـ “حزب الله”.
وزعم أن 38 من هذه الغارات استهدفت بنى تحتية، مقابل 5 غارات فقط خُصصت لعمليات تصفية مستهدفة.
وأضاف التقرير أن “31 غارة أخرى، بنسبة 35.6% من إجمالي الغارات، نُفذت جنوب نهر الليطاني، وتوزعت بشكل شبه متساوٍ بين استهداف البنى التحتية (14 غارة) وعمليات التصفية المستهدفة (13 غارة)”، في ما اعتبره مؤشراً على استمرار نشاط عناصر “حزب الله” في تلك المنطقة.
وأشار “ألما” إلى أن الغارات المتبقية، وعددها 13 غارة بنسبة 14.9%، استهدفت منطقة البقاع، وجميعها طالت بنى تحتية، لكون المنطقة تُعدّ، بحسب التقرير، العمق اللوجستي والعملياتي للتنظيم.













