الثلاثاء, فبراير 3, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةما هي انعكاسات حرب إيران على لبنان؟

ما هي انعكاسات حرب إيران على لبنان؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

الانتظار اللبناني لمآلات الوضع الإقليمي، لا يمكن فهمها انطلاقا من معادلة ان الاتفاق يريح الساحة اللبنانية، اما الحرب فتعني حكما انه سيكون ساحة لها. ووفق مصدر ديبلوماسي، ثمة جهود اوروبية – عربية مشتركة تبذل مع واشنطن، لابعاد لبنان عن التداعيات المحتملة لفشل او نجاح التسوية.

ووفق المعلومات الخشية كبيرة لدى المصريين والفرنسيين، من نوايا رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو حيال الجبهة اللبنانية. وهو اذا كان يدفع باتجاه ان تقوم الادارة الاميركية بضربة ساحقة للنظام الايراني، يراهن على الحصول على «ضوء اخضر» اميركي للتصرف على نحو اكثر عنفا مع حزب الله، باعتبار ان التراجع مرحليا عن توجيه ضربة لايران، في حال الحصول على اتفاق جزئي يقتصر مرحليا الملف النووي، لا يجب ان يشمل «الاذرع» في المنطقة.

وفي حال تحييدها، ستكون الفرصة مؤاتية للتعامل مع الملفات الاخرى، وهو يستمر في محاولة اقناع الرئيس ترامب بضرورة توجيه ضربة قاسمة لليمن، باعتباره خطرا استراتيجيا، فيما تتولى «اسرائيل» مهمة اخضاع حزب الله في لبنان، هذا ما نقله رئيس «الموساد» دايفيد برنياع، ورئيس الاركان ايال زامير الى العاصمة الاميركية، وسيكون الملف الايراني، ومعه ملفات المنطقة الساخنة، محورالمحادثات مع المبعوث الاميركي ستيف ويتكوف، الذي يزور «اسرائيل» حيث يلتقي اليوم نتانياهو، وقيادات امنية وعسكرية.

ووفق تلك الاوساط، يخوض الوسطاء سباقا مع الوقت، للحصول على ضمانات اميركية لم يحصلوا عليها، بسبب الضغوط الاسرائيلية المكثفة. ولهذا انتقل الضغط على الجانب اللبناني، حيث طالب الفرنسيون والمصريون، ومعهم القطريون ومن خلفهم السعوديون، من المسؤولين اللبنانيين تقديم المزيد من مبادرات «حسن النية» للاميركيين في هذه الاوقات «الصعبة والمعقدة»، وسيكون شهر شباط ومطلع آذار حاسمين وشديدا الحساسية، ربطا بتقرير الجيش حول مراحل تنفيذ خطة حصر السلاح، لا «الاحتواء» في شمال الليطاني.

وستكون زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل باروا الى بيروت يوم الجمعة، مخصصة لمناقشة مؤتمر دعم الجيش المزمع عقدها في باريس مطلع آذار، لكنها ستكون مناسبة للتأكيد بان حجم المساعدات مرتبط بخطوات عملية شمال الليطاني.

فيما يرتقب ان تتركز الضغوط الاميركية بعد عودة السفير الاميركي ميشال عيسى من القاهرة، على تسييل نتائج اجتماعه الاسبوع الماضي في الاردن مع السفير الاميركي في «اسرائيل»، وتريد واشنطن موافقة لبنانية على المشاركة بمفاوضات سياسية ثلاثية بمشاركة اميركية –اسرائيلية، للبحث في كيفية التقدم على مستوى العلاقات اقتصاديا وسياسيا، توازيا مع لجنة «الميكانيزم»، التي ستصبح عسكرية حصرا.

ويبقى السؤال هل بامكان لبنان التمسك بشرط حصول خطوات اسرائيلية تنفيذية لاتفاق وقف النار قبل اي خطوة جديدة؟ ام يرضخ للضغوط ؟ الايام المقبلة ستحمل الاجابة بحسب تلك الاوساط، التي لفتت الى ان حزب الله استبق احتمال تراجع الحكومة عن موقفها، بالهجوم الحاد على السفير السابق سيمون كرم، في موقف واضح يعكس نية لدى الحزب، لرفع مستوى اعتراضاته على خطوة مماثلة.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img