توقعت مصادر رسمية لبنانية أن “تبقى حرب الاستنزاف على حالها، حتى جلاء المشهد في الاقليم، وبخاصة على جبهة ايران”، لافتة في حديث لصحيفة “الديار” إلى أن زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، “ستكون حاسمة في هذا المجال، بحيث سيتبين المسار الذي سوف تسلكه الأمور في المرحلة المقبلة، وإن كانت الولايات المتحدة الأميركية ستتعاون مع الجيش متفهمة التحديات التي يواجهها،أم أنها ستمارس مزيدا من الضغوط عليه، لدفعه لمواجهة مباشرة مع حزب الله شمالي الليطاني”.
وتابعت المصادر: “حتى مصير مؤتمر دعم الجيش، الذي حُدد مطلع شهر آذار المقبل موعدا له، فهو أيضا مرتبط بنتائج زيارة هيكل إلى واشنطن، بحيث إذا لم تكن الادارة الاميركية راضية على ما يعده ويخطط له الجيش، فإن المساعدات في باريس ستكون بحدها الأدنى”.
وكشفت أن “الاجتماعات التي تم تحديد مواعيدها للجنة الميكانيزم حتى أيار المقبل، هي اجتماعات حتى الساعة عسكرية حصرا، أي أن المفاوضات التي يشارك فيها مدنيون من الجانبين اللبناني والإسرائيلي معلقة راهنا، لعدم استعداد إسرائيل للتجاوب مع أي من المطالب، التي يضعها لبنان على الطاولة، ودفعها باتجاه لجنة مصغرة تضمها إليه والولايات المتحدة الأميركية”.













