![]()
– تردد في احد الصالونات السياسية ان قيادة “حزب الله” ،تحضر لقيام جبهة سياسية داعمة لها ستبصر النور قريبا، وتضم شخصيات حليفة منها النائب السابق (اميل رحمة) سيدعم “الحزب” ترشيحه في البقاع الشمالي، (رافي ماديان) سيدعم ترشيحه في قضاء زحلة، ( الوزير السابق وئام وهاب، شاكر الرجاوي والأمين العام لحزب “البعث” سابقا (علي حجازي .)
– اهتمت اوساط سياسية بما نقلته “النهار” عن “حزب الله” الذي لم يقفل الباب على تحالف انتخابي مع “التيار الوطني الحر” متسائلة عما اذا كان النائب جبران باسيل يفعل بعكس ما يصرح في موضوع علاقته بالحزب.
– قال نائب تغييري ان نائبا محامياً وفي زحمة الضجيج الذي رافق الجلسة العامة أدخل مادة في الموازنة العامة تعفي السيارات الهجينة والكهربائية من رسوم الجمارك ليتبين ان مكتب الثاني هو وكيل احدى شركات السيارات في لبنان.
– بعد عاصفة الأمير الوهمي “ابو عمر” واتصالاته في اكثر من ملف وقضية ومنها الإنتخابات البلدية الأخيرة في العاصمة تلقت شخصية بيروتية ناشطة اكثر من اتصال تهنئة على انسحابه من هذه المعمعة” وحيته على مصداقيته وعدم التزامه بأي شروط مسبقة.
![]()
-أكد أحد القادة الأمنيين السابقين أن أي ترشيح له إلى الانتخابات ّ النيابية المقبلة لن يحصل إلا في إطار ّالتوافق مع فريق سياسي أساسي في الطائفة التي ينتمي إليها.
-تجري اتصات بعيداً من الأضواء لعقد لقاء بين مسؤول كبير وقيادة جهة سياسية فاعلة يعول عليه ليعيد تطبيع العلاقات ووضع آلية مشتركة ّ لمعالجة ملف حساس.
-ينوي حزبان حليفان تبادل أحد المقاعد في جبل لبنان منعا لخرقه، إذ إن أحدهما يواجه موجة سياسية شديدة التعقيد تجاهه، فيما الثاني ّيمتلك رئيسه صلات تضع حدوداً للمواجهة مع الأحزاب الأخرى ضمن تفاهمات وترتيبات سياسية.
![]()
-لم تستطع “القوات اللبنانية” إقناع الحلفاء قبل الخصوم بمبرِّرات تصويت نواب الكتلة ضد الموازنة، في الوقت الذي كان الوزراء المحسوبون على “القوات” قد ناقشوها في الجلسات الوزارية ووافقوا عليها!
-حظِيَ رد وزير المال ياسين جابر على كلمات النواب بإهتمام أوساط رسمية وديبلوماسية التي أثنت على صلابة الوزير بمواجهة المزايدات الشعبوية، وتمسُّكه بمسؤولياته على مستوى “رجل دولة”!
-تبيَّن أن بعض سفراء الخماسية ومسؤولين في عواصم معنية بالملف اللبناني قد حرصوا على متابعة مناقشات مجلس النواب في معرض تقييم خطابات النواب وجدّية مواقفهم عشية إستحقاق الإنتخابات النيابية!
![]()
خفايا
-قالت مصادر سياسية إن كلام السفير السابق سيمون كرم يحمّل رئيس الجمهورية تبعات ما يقوله لأن تعيينه لم يصدر بمرسوم عن مجلس الوزراء وليس ضمن أي هيكلية وظيفية لمؤسسات الدولة وهو أقرب إلى ممثل شخصيّ لرئيس الجمهورية الذي انتدبه لمهمة غير معرّفة وظيفياً، ولذلك فإن كل كلمة لكرم يجب أن تكون منسجمة مع مواقف وأقوال الرئيس. وتلفت المصادر إلى قول رئيس الجمهورية إن لا أحد تحدّث معنا عن المنطقة الاقتصادية الذي يعاكسه قول كرم إن “الجانب الإسرائيلي تحدّث عن المنطقة الاقتصادية ونحن رفضنا الأمر قبل عودة الأهالي”. والأخطر كلام كرم من موقعه المحسوب ككلام للرئيس عن مشروع يقوم بإعداده لربط تنفيذ “إسرائيل” بعض واجباتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بنزع سلاح المقاومة شمال الليطاني؟
كواليس
-تقول مصادر دبلوماسية تتابع مسار الحرب والتفاوض بين واشنطن وطهران إن الأميركي يُعيد تقييم حساباته في ضوء اعتراضات مختلفة المستوى والاتجاه وصلته من حلفائه في المنطقة حول خيار الحرب والمقصود دول الخليج وتركيا و”إسرائيل”، وإن كلاً من هؤلاء يقدّم أسباباً تتصل بتداعيات الحرب التي يريدها البعض عملية جراحيّة مضمونة ويريدها “الإسرائيلي” من دون مشاركته ومن دون تعرّضه للاستهداف وإن واحدة من الخيارات المتداولة هي تخيير هؤلاء الحلفاء بين حصر التفاوض بالملف النوويّ باعتبار ملفي الصواريخ والنفوذ الإقليميّ يخصّان مصالح هؤلاء الحلفاء كلّ من زاوية وإذا كانوا غير مستعدّين للمشاركة في تكلفة الحرب فليس لهم طلب المشاركة في عائداتها. وتضيف المصادر أن هذه المعادلة أعادت “إسرائيل” إلى خيار الشراكة في الحرب بينما لم يكن الجواب مشجّعاً من جانب تركيا ودول الخليج التي لم تخفِ خشيتها من أن نتائج الفوز في الحرب لن تختلف عن نتائج الفوز في حرب سورية، حيث كانت الكلفة خليجية تركية ورجّحت واشنطن كفة المكاسب لمصلحة “إسرائيل”.













