أصدرت إدارة مستشفى صلاح غندور، بيانًا أكدت فيه التزامها المستمر بتقديم الخدمة الصحية لجميع أهالي المنطقة منذ تأسيسها، رغم الاعتداءات الصهيونية المتكررة التي لحقت بها منذ حرب تموز 2006 وحتى اليوم، والتي أدت إلى أضرار مادية واستشهاد وجرح عدد من كوادرها الطبية وغير الطبية.
وأضافت: “المنشورات الصهيونية الأخيرة التي تضمنت تهديدًا للمستشفى بحجج واهية، تعتبر بمثابة تهديد صريح لكل الطاقم العامل”، مؤكدة شجب واستنكار هذه الادعاءات الباطلة، ورفض أي محاولة لتشويه صورة المستشفى الذي يبعد عن أي أجندات عسكرية.
ودعت الجهات المحلية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها لضمان حماية المؤسسات الصحية، مضيفة: “المستشفى سيبقى ملتزمًا برسالته الإنسانية ولن تثنيه هذه التهديدات عن أداء واجبه تجاه المرضى والمحتاجين”.













