دانت الحكومة الكوبية، التصعيد الأميركي الأخير ضد البلاد، معتبرة أنه “محاولة خطيرة لتشديد الحصار وفرض خنق كامل على إمدادات الوقود، عبر التهديد والابتزاز وفرض إجراءات قسرية على دول أخرى”.
وأوضحت أن قرار واشنطن فرض رسوم جمركية على واردات الدول المصدّرة للنفط إلى كوبا، يشكل تصعيدًا غير مسبوق في سياسة الحصار الاقتصادي المستمرة منذ عقود، مشيرةً إلى أن هذا القرار يستند إلى ادعاءات كاذبة واتهامات ملفّقة، من بينها وصف كوبا أنها “تهديد غير عادي واستثنائي” للأمن القومي الأميركي.
وأضافت: “الإدارة الأميركية تسعى، من خلال هذه الإجراءات، إلى تشديد سياسات الخنق التي بدأت خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، بهدف منع وصول الوقود إلى الجزيرة، مستخدمةً أساليب الضغط والإكراه ضد دول ذات سيادة”.
وشددت الحكومة الكوبية على أن “القرار الأميركي يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ويتعارض مع إعلان أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي منطقة سلام”، مؤكدةً أن الولايات المتحدة هي الطرف الذي يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكدت أنها ستواجه هذه “الاعتداءات الجديدة” بثبات واتزان، مجددةً استعدادها للدخول في حوار جاد ومسؤول مع الولايات المتحدة، قائم على “الاحترام المتبادل، والمساواة السيادية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والمنفعة المتبادلة، واحترام استقلال الدول وسيادتها”.













