أكد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى أن أكثر من 350 طفلًا فلسطينيًا يقبعون حاليًا في السجون “الإسرائيلية”، غالبيتهم من الضفة الغربية والقدس المحتلة في ظل تصاعد واضح في وتيرة اعتقال القاصرين خلال السنوات الأخيرة.
وقال: “اعتقالات الأطفال الفلسطينيين تُنفذ غالبًا عبر مداهمات ليلية للمنازل تتخللها عمليات اقتحام عنيفة وبثّ الخوف في نفوس الأطفال وعائلاتهم قبل تقييد الطفل واقتياده إلى مراكز التحقيق”.
وتابع: “الأطفال المعتقلون يتعرضون لتحقيقات قاسية تمتد لساعات طويلة دون حضور محامٍ أو أحد الوالدين ويجري تهديدهم وترهيبهم لإجبارهم على تقديم اعترافات تُستخدم لاحقًا ضدهم”.
وأضاف: “المحاكم العسكرية “الإسرائيلية” تواصل محاكمة الأطفال الفلسطينيين بإجراءات لا تراعي سنهم وتشمل أحكام سجن وغرامات مالية وحبسًا منزليًا ما يحرمهم من التعليم والحياة الطبيعية”.
وشدد على أن سياسات الاحتلال بحق الأطفال تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وعلى رأسه اتفاقية حقوق الطفل، واتفاقية جنيف الرابعة التي تكفل حماية خاصة للأطفال في أوقات النزاع والاحتلال.













