فقدت طائرة تابعة لشركة الطيران الحكومية “ساتينا”، وتقلّ 15 شخصاً، بينهم نائب برلماني، قرب الحدود المتوترة بين كولومبيا وفنزويلا، وفق مصادر رسمية.
وكانت الطائرة، التي تضم 13 راكباً و 2 من أفراد الطاقم، قد أقلعت من مدينة كوكوتا الحدودية، قبل أن ينقطع الاتصال بها مع أبراج المراقبة قبيل موعد هبوطها في مدينة أوكانيا.
وتقع المنطقة في نطاق جبلي معروف بتقلباته الجوية الحادة، وتخضع لسيطرة جماعة “جيش التحرير الوطني” (ELN) المسلحة، ما يزيد من صعوبة عمليات البحث والإنقاذ.
وأفادت شركة الطيران في بيان أن موعد الهبوط كان مقرراً عند الساعة 12:05 ظهراً، فيما بدأت السلطات الجوية بتفعيل بروتوكولات الأمن والبحث والإنقاذ فور اختفاء الطائرة.
ويُخشى أن يكون على متنها النائب البرلماني المرشح للانتخابات التشريعية ديوجينيس كينتيرو، بالإضافة إلى المرشح كارلوس سالسيدو.













