كشفت وزارة الخارجية المصرية، عن احتجاز 4 مصريين على متن سفينة بحرية لدى السلطات الإيرانية، مؤكدة متابعة الأمر عن كثب لضمان سلامتهم.
وأوضح السفير مجتبى فردوسي بور، رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة، أن طهران تدرس موقف المحتجزين بالتواصل مع السلطات المصرية، مرجحاً الإفراج عنهم قريباً.
وقال فردوسي بور: “المسألة قيد الدراسة والمتابعة، سعياً لحل الموقف بالنسبة للبحارة المصريين في أقرب وقت، وفق المعايير والإجراءات المعمول بها”.
من جهتها، أعلنت “الخارجية المصرية”، أن الوزير بدر عبد العاطي، وجّه القطاع القنصلي ومكتب المصريين بالخارج، بمتابعة التطورات واتخاذ ما يلزم لضمان سلامة المواطنين.
وتواصل مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران فوراً مع السلطات الإيرانية، حيث تبين احتجاز السفينة “ريم الخليج” بميناء بندر عباس جنوب إيران، قبالة جزيرة قشم، وعلى متنها 4 مصريين.
وتم تكليف عضو من مكتب رعاية المصالح المصرية بالتوجه إلى الميناء لتقديم المساعدات القنصلية والقانونية اللازمة، والعمل على سرعة الإفراج عن البحارة وعودتهم إلى مصر.
ووفق تقارير إعلامية، نشر أحد كبار الضباط على السفينة المحتجزة استغاثة أكد فيها أن الاحتجاز تم أثناء عبور مضيق هرمز بشحنة بترول رسمية، وأن السفينة تحمل أوراقاً قانونية، إلا أن السلطات الإيرانية احتجزتها بدعوى الاشتباه بتهريب، وفرضت غرامات مالية قدرها 14 مليون دولار على طاقمها.
وقال مصدر إيراني مطلع، إن موقف السفينة سيخضع للدراسة لتحديد ما إذا كان هناك خرق قانوني أو ضرر بالمصالح الإيرانية، مضيفاً أنه “بعد تدخل السلطات المصرية من المرجح الإفراج عن البحارة في أقرب وقت”.













