الأربعاء, يناير 28, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثروبيو يعلن عن مفاوضات مع فنزويلا حول مكافحة المخدرات

روبيو يعلن عن مفاوضات مع فنزويلا حول مكافحة المخدرات

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أعلن وزير الخارجية الأميركي أنّ واشنطن تسعى للوصول إلى مرحلة انتقالية في فنزويلا تُفضي إلى قيام دولة ديمقراطية مستقرة وصديقة، مؤكداً العمل على الإفراج عن السجناء السياسيين لإشراكهم في الحراك السياسي داخل البلاد.

وقال إنّ الوضع في فنزويلا “أفضل بكثير مما كان عليه قبل أربعة أسابيع”، مشيراً إلى أنّه لم يكن من الممكن إبرام أي اتفاقيات مع الرئيس نيكولاس مادورو بذريعة انتهاكه جميع الاتفاقيات السابقة.

وأضاف أنّ تقويض النفوذ الإيراني والصيني والروسي في فنزويلا “ما كان ليتحقق لو كان مادورو ما زال موجوداً في السلطة”، كاشفاً عن مفاوضات جدّية تُجرى للمرة الأولى منذ عشرين عاماً مع السلطات الفنزويلية بشأن مكافحة المخدرات، إضافة إلى محادثات متقدمة لتقويض الحضور الإيراني والنفوذ الصيني والروسي داخل البلاد.

وكشف الوزير أنّ الولايات المتحدة حوّلت 300 مليون دولار إلى الحكومة الفنزويلية من أصل 500 مليون دولار من عائدات النفط المباع، مؤكداً أنّ التمثيل الدبلوماسي الأميركي في فنزويلا “سيعود في القريب العاجل”.

وفي الشأن الدولي، شدّد وزير الخارجية الأميركي على أنّ الولايات المتحدة “لا تزال تستفيد من حلف شمال الأطلسي الناتو”، لكنه اعتبر أنّ الحلف “يحتاج إلى إعادة تصور على مستوى الواجبات والقدرات”، مؤكداً أنّ “لا ناتو من دون الولايات المتحدة”، وأنّ الحلف “سيصبح أقوى إذا كان حلفاؤه أكثر قدرة”.

وقال: “لكي يكون الناتو أقوى، على شركائنا أن يكونوا أقوى”، مضيفاً أنّ الولايات المتحدة قد تكون “الدولة الأغنى في العالم، لكنها لا تمتلك موارد غير محدودة”، ما يجعلها بحاجة إلى “حلفاء وشركاء يساعدونها في النزاعات حول العالم”.

وأشار إلى أنّ واشنطن أكدت لحلفائها في “الناتو” أنّ تركيزها لا يقتصر على أوروبا فقط، بل يمتد إلى “الشق الغربي من العالم” ومنطقة “الهندي والهادئ”، نظراً لوجود احتياجات دفاعية استراتيجية في هذه المناطق.

وفي ما يتصل بملف أوكرانيا، قال إنّ هناك “توافقاً عاماً على موضوع الضمانات الأمنية”، موضحاً أنّ هذه الضمانات تتضمن “نشر عدد من الجنود الأوروبيين مع ضمانات أميركية”.

كما لفت إلى أنّ “عدد سفن تهريب المخدرات في منطقة الكاريبي أصبح أقل بكثير”، في إطار الجهود المشتركة لمكافحة الجريمة المنظمة.

وفي سياق العلاقات مع الحلفاء، قال: “حين نعادي أصدقاءنا وحلفاءنا وندفع كندا إلى أحضان الصين، فهذا يقوض قدرتنا على مواجهة خصومنا”، مشدداً على ضرورة أن يكون الحلفاء “راغبين وقادرين على الاضطلاع بدور أكبر”، معتبراً أنّ “الكثير منهم لا يقوم بذلك حتى الآن”.

وعن ملف غرينلاند، قال وزير الخارجية الأميركي إنّ بلاده “في مرحلة جيدة”، وقد عقدت “اجتماعات ممتازة مع الأمين العام للناتو”، مشيراً إلى أنّ مصلحة الرئيس الأميركي في هذا الملف “مرتبطة بالأمن القومي”، وأنّ “الجميع يعترف بأحقيتها”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img