اتهم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن بالتسبب بشكل غير مباشر في مقتل جنود إسرائيليين في قطاع غزة، بسبب ما وصفه بـ”حظر الأسلحة” الذي أدى، بحسب قوله.
وقال نتنياهو، في الدقائق الأخيرة من مؤتمر صحفي مطوّل، إن “مقاتلين سقطوا لأننا لم نملك ذخيرة كافية، وجزء من ذلك كان نتيجة للحظر”، في إشارة إلى تجميد أو تقييد إمدادات السلاح خلال فترة بايدن، مؤكداً أنه لن يسمح بوصول “إسرائيل” إلى هذا الوضع مجدداً.
وأضاف أن الواقع “تغيّر جذرياً” مع تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه، معلناً التوجّه نحو بناء صناعة عسكرية إسرائيلية مستقلة، والتحرر تدريجياً من المساعدات المالية الأميركية خلال نحو عشر سنوات، مقابل اعتماد نموذج يقوم على التطوير والإنتاج المشترك مع شركاء دوليين.
في المقابل، ردّ السفير الأميركي السابق لدى “إسرائيل” توم نايدز ومستشارون بارزون في إدارة بايدن بهجوم حاد على نتنياهو، معتبرين أن تصريحاته “غير دقيقة” وتتجاهل حجم الدعم الأميركي لـ”تل أبيب”.
وقال نايدز لموقع “واي نت” إن “نتنياهو مخطئ، دعم بايدن لإسرائيل كان راسخاً وقوياً، وقد جاء بثمن سياسي باهظ داخل الولايات المتحدة”.
بدوره، كتب المبعوث الأميركي السابق عاموس هوكشتاين عبر منصة “إكس” أن واشنطن قدّمت لـ”سرائيل” أكثر من 20 مليار دولار من الدعم العسكري، وأرسلت حاملتي طائرات إلى المنطقة، وساعدت في صد هجمات صاروخية ومسيرات إيرانية مرتين، مؤكداً أن الولايات المتحدة “حمت إسرائيل في أكثر لحظاتها ضعفاً”، وأن “الرد الوحيد المقبول تجاه بايدن والشعب الأميركي هو الشكر”.













