قالت مصادر دبلوماسية لصحيفة “اللواء”إن الشق التقني العسكري المتعلق بعمل اللجنة ما زال مستمراً عبر اتصالات يومية بين الاعضاء لتهدئة الوضع العسكري في الجنوب، حتى لو لم تعقد اي اجتماع. لكن المشكلة تكمن في الجانب السياسي الدبلوماسي، نتيجة الفشل الاميركي في تقديم صورة واضحة عن تصورها للتفاوض الدبلوماسي، لا سيما ان المطروح هو خارج اطار “الميكانيزم”.
وأوضحت المصادر ان الفشل الاميركي في تقديم تفاصيل واضحة عن التفاوض الدبلوماسي شكلاً ومضموناً، كان وراء عدم تسمية فرنسا حتى الآن مندوبها الدبلوماسي الى “الميكانيزم” أسوة بلبنان واميركا و”اسرائيل”.
وقالت: “إن الجانبين الاميركي والاسرائيلي يحاولا تلبيس فرنسا اسباب فشل عمل الميكانيزم وإبعادها عن اللجنة، بينما لم تبذل الادارة الاميركية أي جهد فعلي لتفعيل اللجنة ووقف الخروقات، ولم تحدد اي اطار أو صيغة واضحة للتفاوض الدبلوماسي”.
كما أضافت المصادر: “أن الجانب الاميركي يدفع اللجنة الى مراقبة وقف الاعمال العدائية من جانب لبنان فقط، ولم يقم بأي دور فاعل او ضغط كافٍ على اسرائيل لوقف اعتداءاتها ولو اجرى اتصالات معها فهي غير كافية ولا ترقى الى المطلوب. وربما لو اراد الاميركي الضغط كما فعل في غزة لتوافق اسرائيل على اتفاق وقف الحرب . لذلك فالاسرائيلي يقوم بما يريده في لبنان من دون ضوابط”.
واكدت المصادر المعلومات عن طرح اميركي لنقل اجتماعات “الميكانيزم” الى ميامي في ولاية فلوريدا الاميركية لتبقى تحت العين الاميركية مباشرة، معتبرةً انه طرح غير منطقي ولا يمكن تنفيذه.













