ذكر مسؤولون محليون وفيدراليون في مينيابوليس، أن عناصر إنفاذ القانون الفيدرالي أطلقوا النار على شخص وقتلوه، مما أدى إلى اشتباك بين السلطات وأكثر من 100 متظاهر احتشدوا في المكان.
وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، لم تتضح ملابسات إطلاق النار على الفور، لكن مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي والذي تحققت منه الصحيفة، يظهر الحادثة من مسافة بعيدة.
وفي المقطع، يظهر عدة أشخاص يعتقد أنهم عملاء فيدراليون، وهم يُثبّتون شخصا على الرصيف بينما يقوم ضابط واحد على الأقل بضربه بأداة، ثم يسمع صوت طلقة نارية ويتفرق العملاء ويسقط الشخص أرضا.
يذكر أن إطلاق النار وقع قرب تقاطع شارع 26 وشارع نيكوليت، بحسب ما أفاد به المسؤولون. وأطلق عشرات المتظاهرين في الموقع صافرات الاستهجان، مطالبين الشرطة باعتقال عملاء الحكومة الفيدرالية.
ورداً على ذلك، استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق الحشد.
بدوره، علق الرئيس الأميركي على الحادثة قائلاً: على حاكم مينيسوتا ترك إدارة الهجرة تقوم بعملها، معتبراً أن ما يحدث في مينيسوتا ليس إلا محاولة للتستر على السرقة والاحتيال.
وأضاف ترامب: الشخص الذي قتل في مينيابوليس كان مسلحا، ورئيس البلدية وحاكم مينيسوتا يحرضان على التمرد.
وقد أتى إطلاق النار بعد يوم من احتجاج آلاف الأشخاص في شوارع المدينة على حملة ترامب الصارمة ضد الهجرة، وإغلاق مئات الشركات أبوابها تضامنا معهم.
وهذه هي ثالث حادثة إطلاق نار يشارك فيها عناصر إنفاذ القانون الفيدرالي في مينيابوليس هذا الشهر، بما في ذلك مقتل رينيه غود البالغة من العمر 37 عاما، في 7 كانون الثاني.













