أكد النائب حسن فضل الله أنّ “في مؤسسات الدولة المعنية بكل جهاتها من لم يقرأ أو يسمع منتهكي الدستور والميثاق والعيش المشترك ومثيري الفتنة”، معتبرًا أنّ الصمت الرسمي حيال من “يحرّضون العدو الإسرائيلي على قتل فئة من المواطنين وتهجيرهم من وطنهم يُشكّل إخلالًا بالواجبات الدستورية والقانونية”.
وقال فضل الله، إنّ من بين هؤلاء من “يسيء إلى المرجعيات الدينية والمقدسات والمعتقدات، ويتطاول على كرامات القيادات الوطنية، ويبثّ خطاب الكراهية ضد بيئة بأكملها”، معتبرًا أنّ “صمت الجهات المعنية يشجّع مرتكبي هذه الخطيئة بحق الوطن وأهله”.
وأضاف أنّ بعض المحرّضين “يراهنون على عقلانية شعب يتعرّض للعدوان ومشغول بتضميد جراحه، أو على حرص قيادته على السلم الأهلي أكثر من سلطة تحوّلت إلى عنوان لتفرقة اللبنانيين”، متسائلًا: “متى يستفيق المسؤولون ويؤدّون واجبهم الوطني حفاظًا على البلد وشعبه؟”.













