أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أن بلاده لن تنضم إلى “مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً، وهي مبادرة يرى منتقدوها أنها تقوّض دور الأمم المتحدة.
وأوضح سانشيز، أن “إسبانيا تقدّر الدعوة، لكنها ترفض الانضمام”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وأضاف أن هذا القرار يأتي “انسجاماً مع النظام متعدد الأطراف، ومنظومة الأمم المتحدة، واحترام القانون الدولي”، مشيراً إلى أن المجلس لا ينسجم مع هذه المبادئ، ولا سيما أنه “لم يشمل السلطة الفلسطينية”.
وكان ترامب قد أعلن رسمياً، إطلاق “مجلس السلام”، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع “دافوس” السويسري، حيث وقّع ميثاقه التأسيسي بمشاركة عدد من الدول.
ووفق المعطيات، وُجّهت الدعوة إلى نحو 60 حكومة للانضمام إلى المجلس، إلا أن عدداً محدوداً من الحلفاء الغربيين لواشنطن أعلنوا موافقتهم، إذ كانت المجر وبلغاريا الدولتين الوحيدتين من الاتحاد الأوروبي اللتين وقّعتا حتى الآن.
كما شملت الدعوات كلاً من روسيا والصين، وهما من أبرز منافسي الولايات المتحدة، غير أنهما لم تعلنا حتى الآن التزامات واضحة بالانضمام.













