لا تزال تداعيات تصريحات الرئيس عون الاخيرة تتفاعل سياسيا، وميدانيا، وقضائيا، في ظل انقطاع التواصل بين بعبدا وحارة حريك، وتحرك للشارع، واستنفار قضائي لملاحقة ناشطين صحافيين بتهمة الاساءة للرئيس، ووفق مصادر مطلعة، ينتظر الحزب توضيحات من الرئاسة الاولى حول اسباب هذه الانعطافة في المواقف التي يعتبرها حزب الله تجاوزا لخطاب القسم، خصوصا تغييب الرئيس ملف استراتيجية الدفاع الوطني، وتحميل الحزب وزر «خراب» البلد… فيما لا ترى بعبدا مبررا للحملة الممنهجة التي وصلت الى تخوين الرئيس.
والى ان تتضح طبيعة العلاقة المستقبلية بين الجانبين، ستكون جلسة الحكومة المقبلة المخصصة للاستماع الى خطة قائد الجيش حول «احتواء» السلاح في شمال الليطاني، مفصلية، ووفق مصادر وزارية تبلغ وزراء «الثنائي» من مرجعياتهم السياسية موقفا حاسما لجهة تحديد المعنى الحقيقي والمفصل لمعنى «الاحتواء» الذي لن يخرج عن اطار تجميد ملف «حصرية السلاح»، بانتظار تنفيذ «اسرائيل» التزاماتها، وغير ذلك سيعني ازمة حكومية جدية.














