أصدرت هيئة العمليات في الجيش السوري تحذيراً جديداً لعناصر تنظيم “قسد”، دعت فيه من يرغب في السلامة إلى الانسحاب الفوري، مؤكدة أن “الأحداث تتسارع ومن ينسحب الآن يجنب نفسه الكثير غداً”.
وأضافت الهيئة في بيان نشرته وكالة “سانا”: “لا تجعلوا أنفسكم وقوداً لمشاريع قادمة من قنديل لا تعنيكم، فالأرض لأهلها والمستقبل لمن يحسن الاختيار”.
من جهتها، أكدت “قسد” أن بعض مقاتليها ما زالوا محاصَرين في مدينتي دير حافر ومسكنة، محملة الحكومة السورية والقوى الدولية الراعية، “المسؤولية الكاملة عن أمن وحياة مقاتليها”.
وأكدت ضرورة ضمان خروج المقاتلين المحاصرين مع أسلحتهم، إلى مناطق شمال وشرق سوريا.
وفي تحرك ميداني، نشرت هيئة العمليات السورية، مواقع بمدينة الطبقة، في ريف الرقة الغربي، وحذرت الأهالي من الاقتراب منها، مشيرة إلى أنها تُستخدم “من قبل ميليشيات PKK وحلفاء تنظيم قسد منطلقاً لعملياتها”.
وأكد الجيش السوري ضرورة التزام “قسد” بالانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات، وإخلاء مدينة الطبقة، محذراً من عرقلة أي جهود تهدف إلى استقرار المنطقة، واصفاً الالتزام بهذه التفاهمات بأنه “السبيل الوحيد نحو إنهاء التصعيد”.
وأطلقت مقاتلات تابعة للتحالف الدولي، قنابل مضيئة تحذيرية فوق مناطق الاشتباكات في شمال سوريا.
وأضافت مصادر سورية وتركية، أن طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، تحلّق في أجواء شمال سوريا، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات بين الجيش السوري وقوات “قسد”.













