حمّل المرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي، يوم السبت، الرئيس الاميركي دونالد ترامب مسؤولية التسبب “في وقوع ضحايا وأضرار وتشويه سمعة الإيرانيين خلال الاحتجاجات”، واصفًا إياه بـ”المجرم”.
وقال: “التحريض الأخير ضد إيران كان مختلفا لضلوع الرئيس الأمريكي فيه شخصيا”.
كما شدد خامنئي في حديثه، على أن “الولايات المتحدة تسعى إلى استعادة هيمنتها على إيران.
وأكد أن المخابرات الأمريكية والصهيونية دربتا قيادات “مثيري الشغـب” في الخارج.
وقد اتهم خامنئي “مثيري الشغب” بإحراق 250 مسجداً ومهاجمة البنوك والمحلات التجارية و”قتل الآلاف”، مؤكداً أن ما حدث “لم يكن اعتراضاً شعبياً بل مشروع تخريبي منسق”.
وقال خامنئي إن “الإعلام الذي يسيطر عليه الصهاينة عمل على تضخيم أعمال الشغب وتحويلها إلى انتفاضة شعبية”، مضيفاً أن الولايات المتحدة “لا تستطيع تحمّل وجود دولة بهذه الخصائص في موقع جغرافي حساس وتملك إمكانات كبيرة وتقدماً علمياً وتقنياً”.
وأضاف المرشد الإيراني أن “العداء الأميركي لإيران مستمر منذ انتصار الثورة”، مشيراً إلى أن واشنطن تسعى إلى “إعادة إيران إلى دائرة هيمنتها العسكرية والسياسية والاقتصادية”.
وتابع: “هذا هو الهدف وهذه هي سياسة أميركا تجاه الجمهورية الإسلامية”.













