قال مطّلعون، إن السفير السعودي في لبنان وليد البخاري، أبلغ زواره أن بلاده مهتمّة بالانفتاح على القيادات الشيعية في لبنان، في سياق برنامج يهدف إلى إسقاط الصورة القائمة على مقاطعة سعودية للشيعة في لبنان.
وبحسب مصادر مطّلعة فإن البخاري يناقش عقد لقاءات مع شخصيات شيعية تلعب دوراً عاماً، ومن أبرزها السيد علي فضل الله بما يمثّله من موقع ومؤسسات، وقد وجّه البخاري دعوة لفضل الله لزيارته، وهو يفكر أيضاً في ترتيب لقاء علمائي يجمع رجال دين من السنّة والشيعة، هدفه العمل على إزالة كل أسباب التوتر على خلفية مذهبية في لبنان.
من جهة ثانية، يبدو أن السفارة السعودية تلقّت تقارير عن ضعف الشخصيات الشيعية التي تعارض الثنائي أمل وحزب الله على المستوى الشعبي، وقد يكون من الصعب تحقيق اختراقات على مستوى الندوة البرلمانية، ما يوجب تعزيز العلاقات مع الجهات الممثّلة للأغلبية الشيعية، خصوصاً الرئيس نبيه بري، مع إشارة من البخاري إلى أن المعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل على تواصل دائم مع الموفد السعودي يزيد بن فرحان.














