أكدت مصادر مطلعة على الاجواء في “كليمنصو” ان الرئيس السابق لـ”الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط تلقى بقلق شديد تصريحات الشيخ حكمت الهجري الذي اعلن صراحة عن التوجه لإنشاء كيان درزي مستقل في سوريا متحالف مع “اسرائيل”.
ووفق المعلومات التي ذكرتها صحيفة “الديار”، ثمة قلق كبير لدى جنبلاط من استخدام الطائفة الدرزية في مشاريع تقسيم قد يكون ثمنها كبير للغاية في منطقة قد تدفع الاقليات ثمنا باهظا في لعبة اكبر منها.
ووفق تلك المصادر تكمن المشكلة الاساسية عند جنبلاط في عجزه على التاثير داخل السويداء، بعد ان خسر الكثير من علاقاته هناك بفعل انفتاحه على رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع.
كما ان المناخ العام لدى دروز سوريا ولبنان، بعيش حالة من التوجس إزاء المستقبل، ولا يملك جنبلاط اجوبة او تطمينات.
وكان جنبلاط، قد نشر عبر منصة “X” صورة مرفقة بتعليق، قال فيه: “هذه الفوضى العالمية تنبئ بالطوفان نوح”.














