أكد رئيس “حزب الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميّل، بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، أن الإطلالة الأخيرة للرئيس عون كانت مهمة جدًا، ولا سيما لجهة توضيح الموقف الرسمي للدولة من سلاح “حزب الله”.
وأشار الجميّل إلى أن حالة الامتعاض التي ظهرت عقب مقابلة الرئيس عون، وخصوصًا في إعلام “حزب الله”، تؤكد أن رئيس الجمهورية يسير في الاتجاه الصحيح، مشددًا على أن “حزب الكتائب” مستمر في دعمه في مسار استعادة سيادة الدولة.
وقال الجميّل إن لبنان يمر بمرحلة مفصلية من تاريخه، معتبرًا أن سحب السلاح من شمال الليطاني يشكّل امتحانًا أساسيًا للدولة ولـ”حزب الله”، لمعرفة مدى التعاون في هذا الملف، كما يشكّل اختبارًا للجيش اللبناني لجهة قدرته وسرعته في بسط سلطته واستعادة هيبة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف أن مؤتمر دعم الجيش اللبناني من شأنه تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية، لافتًا إلى أنه تم التمني على الرئيس عون تشجيع الجيش على الإسراع في عملية حصر السلاح شمال الليطاني، بانتظار أن يقدّم الجيش خطته في هذا الإطار، مؤكدًا الوقوف إلى جانب الرئيس والجيش.
وفي ما يتعلّق بالانتخابات النيابية، أعرب الجميّل عن مخاوف جدية، مشيرًا إلى أن الخيارات المطروحة حاليًا غير قابلة للتطبيق، سواء لجهة انتخاب ستة نواب للمغتربين، أو اعتماد آلية تصويت عام 2022، أو تصويت المغتربين في لبنان، إذ إن جميعها تتطلب تعديلات قانونية.
وشدد على أن مجلس النواب هو المرجعية المخوّلة حسم الجدل في قانون الانتخاب، داعيًا إلى تمكين المغتربين من التصويت لـ128 نائبًا.













