أكد مصدر سياسي مطّلع، لصحيفة “الأخبار”، أن المرجعية في العراق رفضت مجدّداً التدخّل في ترشيحات رئاسة الوزراء، متمسّكة بموقفها الثابت منذ عام 2015 بعدم استقبال السياسيين أو منح أي تزكية مباشرة”، لافتاً إلى أن “هذا الموقف يعيد إلى الأذهان عام 2014، حين رفضت المرجعية التجديد لنوري لمالكي، لولاية ثالثة، في سابقة ما زالت تلقي بظلالها الثقيلة على المشهد الحالي”.
ورغم هذا الرفض للتدخّل، أكدت مصادر قريبة من النجف أن المرجعية لا تزال تتمسّك بمعايير عامة لدعم “الأصلح”، وفي مقدّمتها حصر السلاح بيد الدولة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وحفظ سيادة العراق، وهي شروط يرى مراقبون أنها تضع علامات استفهام كبيرة حول أهلية بعض الأسماء المطروحة.













