أطلقت الحكومة الفنزويلية، يوم الاثنين، سراح 116 سجينًا، في ظل تصاعد غضب عائلات السجناء السياسيين، عقب وعود رسمية بالإفراج عنهم تحت ضغط من الولايات المتحدة، على خلفية اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
في المقابل، أفادت منظمة “فورو بينال” غير الحكومية، المعنية بمتابعة أوضاع السجناء السياسيين، أن عدد المفرج عنهم لا يتجاوز 24 سجينًا فقط، من بينهم مواطنان إيطاليان.
ومنذ يوم الخميس الماضي، بدأت عمليات الإفراج تتواصل تدريجيًا، فيما تواصل عائلات عديدة انتظارها خارج السجون.
وقالت وزارة السجون الفنزويلية في بيان: “هذه الإجراءات استفاد منها أشخاص حُرموا من حريتهم بسبب أفعال مرتبطة بالإخلال بالنظام الدستوري وتقويض الاستقرار الوطني”.
وأوضحت الحكومة أن عمليات الإفراج “تندرج في إطار مراجعة شاملة للملفات، أطلقها الرئيس الدستوري نيكولاس مادورو طوعًا”، مشيرة إلى أن العملية استمرت “بقيادة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، ضمن سياسة تقوم على العدالة والحوار والحفاظ على السلام”.
وأكدت السلطات الفنزويلية أن مراجعة القضايا لا تزال مستمرة.













