اتهم وزير الخارجية عباس عراقجي عناصر مسلحة و”إرهابية”، بالمشاركة في احتجاجات ايران، وإطلاق النار على قوات الأمن والمتظاهرين على حد سواء، لافتاً إلى سقوط قتلى في صفوف القوات الأمنية واستهداف مبانٍ حكومية ومقرات للشرطة، إضافة إلى منازل ومحال تجارية.
وقال: “الاحتجاجات في البلاد بدأت بتحركات للتجار اتسمت بالهدوء”، مؤكداً أنّ السلطات بادرت إلى الحوار معهم، ما أدى إلى انتهاء هذه الاحتجاجات بشكل سلمي.
وأوضح أنّه اعتباراً من الأول من كانون الثاني/يناير، دخلت أطراف أخرى على خط التحركات، لتتحول الاحتجاجات إلى أعمال رافقها العنف، مشيراً إلى أنّ القوات الأمنية تعاملت مع المظاهرات بأسلوب سلمي.
وكشف عن امتلاك بلاده تسجيلات لرسائل صوتية وُجّهت إلى مسلحين تأمرهم بإطلاق النار على المدنيين وقوات الأمن، معتبراً أنّ استهداف المساجد ودور العبادة يؤكد أنّ “ما جرى لا يمكن أن يكون عملاً يقوم به إيرانيون”.
ورأى أنّ ما حدث “ليس مظاهرات، بل حرب إرهابية وهجمات على الناس”، مشيراً إلى أنّ معظم القتلى سقطوا نتيجة إطلاق النار عليهم من الخلف.
كما اتهم وزير الخارجية أطرافاً ودولاً خارجية، من بينها أعوان لـ “الموساد” ، بالتورط في الأحداث، مؤكداً امتلاك أدلة سيتم عرضها على الرأي العام، مشدداً على أنّ تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الاحتجاجات، شكّلت تدخلاً في الشؤون الداخلية وأسهمت في تصاعد العنف.
وأضاف أنّ الوضع في البلاد بات تحت السيطرة الكاملة، منتقداً ما وصفه بـ ”الادعاءات الأميركية والغربية”، التي تدين قوات الشرطة بدلاً من “الإرهاب”، داعياً الدول التي اتخذت مواقف خاطئة إلى التراجع عنها.
وأكد أنّ طهران ستلاحق من تدخلوا من خارج البلاد وتسببوا في مقتل إيرانيين، وكذلك من أثاروا الفوضى والشغب داخلياً، مشدداً على أنّ “التعامل الأمني مع التهديدات الإرهابية سيستمر حتى انتهائها”.
وأضاف: ” إيران ليست داعية حرب ولا تريدها، لكنها مستعدة لها في حال فُرضت، مع تأكيد استعدادها في الوقت نفسه للحوار”.













