أُصيب 41 طالبًا، بينهم 9 إصابات بالرصاص الحي، إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي حرم جامعة “بيرزيت” شمالي رام الله.
وأكد رئيس الجامعة، طلال شهوان، أنّ الاقتحام تم “بهمجية واضحة لثنينا عن واجباتنا التعليمية والمجتمعية والإنسانية”، مشددًا على أنّ ممارسات الاحتلال داخل الحرم الجامعي “تتنافى مع القانون الدولي الإنساني وتعرّض حياة الطلاب والعاملين للخطر”.
ودعا شهوان الجهات الدولية إلى التدخل لوضع حدّ لانتهاكات الاحتلال والعمل على حماية التعليم في فلسطين.
وأوضحت مسؤولة العلاقات العامة في الجامعة، نيردين الميمي، أنّ قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع وأجهزة الصوت داخل الحرم، حيث كان نحو 8 آلاف طالب متواجدين أثناء الاقتحام.
وأضافت أنّ القوات حطّمت البوابة الرئيسية واقتحمت مباني وكليات متعددة، واستولت على معدات تعود للحركة الطلابية، كما احتجزت نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، عاصم خليل.
من جهتها، أدانت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية اقتحام الاحتلال للجامعة، معتبرة أنّ هذه الانتهاكات”تضرب بعرض الحائط جميع الأعراف والمواثيق الدولية التي تُجرّم انتهاك حرمة الجامعات”.
وأكدت الوزارة أنّ هذه الاعتداءات لن تكسر إرادة المؤسسات التعليمية وطلبتها، ودعت الاتحاد الدولي للجامعات، واتحاد الجامعات العربية، والمؤسسات والمنظمات الدولية لفضح الانتهاكات واتخاذ موقف حازم تجاهها.













