قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه تابع عملية إختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في بث مباشر، مشبّهاً الأمر بمشاهدة برنامج تلفزيوني، مؤكداً أن العملية أُعدّت بدقة استمرت لأشهر.
وكشف ترامب ورئيس أركان الجيش الأميركي دان كاين أن المخابرات الأميركية كانت تراقب مادورو منذ آب /أغسطس، لمعرفة تحركاته وأماكن إقامته وحتى عاداته اليومية.
واستغرق التخطيط لعملية الخطف عدة أشهر، مع محاكاة دقيقة لمكان إقامة مادورو، لضمان نجاح المهمة.
وأعطى ترامب الضوء الأخضر للقيام بالعملية الجمعة عند الساعة 22:46 بتوقيت واشنطن، حيث أقلعت أكثر من 150 طائرة أميركية من قواعد برية وبحرية، شملت مقاتلات وطائرات استطلاع ومروحيات، مع دعم من الأقمار الصناعية لتعطيل رادارات فنزويلا.
وبحسب الجنرال كاين، استهدفت القوات الأميركية الدفاعات الجوية الفنزويلية أولاً، وتمكنت المروحيات من الهبوط داخل المجمع الذي كان مادورو موجوداً فيه عند الساعة 02:01 بالتوقيت المحلي، بينما أُصيب أحد المروحيات لكنه عاد بسلام.
وأشار ترامب إلى أن المكان الذي كان يتواجد فيه مادورو مزوّد بأبواب فولاذية، لكنه استُهدف بسرعة كبيرة دون الحاجة لاستخدام مشاعل الاختراق، مؤكداً أنه لم يُصب أي أميركي خلال العملية، وأن مادورو وزوجته استسلما دون مقاومة ووُضعا قيد الاحتجاز على الفور، ويلاحقهما القضاء الأميركي بتهم الإرهاب المرتبط بالمخدرات وتصدير الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
ونشر البيت الأبيض صوراً لمادورو مكبّل اليدين ومعصوب العينين أثناء نقله، بينما وصف ترامب مقر الرئيس الفنزويلي بأنه “حصن فولاذي” لم يستطع مادورو استخدامه للفرار.













