أعلنت إذاعة “الجيش الإسرائيلي”، أن “تحقيقات جهاز الشاباك “الإسرائيلي” قد كشفت عن إخفاق أمني و فشل أمني جديد يتعلق بعملية التشخيص الأمني لعومري غورن جوروكبسكي، المعروف باسم “جاسوس إيران” في منزل وزير الدفاع “الإسرائيلي” بيني غانتس.
وأوضحت الإذاعة أن” رونين بار، رئيس الشاباك قد أمر بتشديد إجراءات التفتيش على الدوائر القريبة لغانتس وغيره من الشخصيات السيادية والوزراء، موضحاً أنه استصعب على جهاز الشاباك التحقق من الصحيفة الجنائية لـ “الجاسوس الإيراني” في منزل غانتس.
فيما نقلت هيئة البث “الإسرائيلية” عن مسؤول سابق في جهاز الموساد قوله:” كان من الضروري استبعاد هذا الرجل، ومن المخاطرة الحقيقية وجوده داخل منزل وزير الدفاع الإسرائيلي”.
وكان قد إعتقل في وقت سابق، “الإسرائيلي” عومري غورن جوروكبسكي، بعد عرض نفسه كجاسوس يمكنه زراعة برامج داخل حاسوب غانتس لصالح جهات إيرانية. وبعد الكشف والبحث ووفقاً للمعلومات “الإسرائيلية”، تبيّن أنه استخدم تطبيق “تلغرام” في التواصل مع “بلاك شادو”، التي عرفتها الصحافة “الإسرائيلية” أنها مجموعة قرصنة، ثم عرض عليهم زراعة برمجية “الدودة” في حاسوب وزير الدفاع، ما يمكنهم من اختراقه، لكن بعد أيام من تواصله مع المجموعة، تمكنت القوات “الإسرائيلية” من إعتقاله قبل أن يتمكن من إرسال أي معلومة حساسة للمجموعة بعد نجاحه في زراعة البرنامج.













