الجمعة, يناير 2, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderفيضانات 2025: عام الغرق!

فيضانات 2025: عام الغرق!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

| زينب سلهب |

سجل عام 2025 كوارث طبيعية عديدة، أهمها الزلازل والفيضانات التي توزعت على كل مناطق الكرة الأرضية، وخلفت أعداداً هائلة من القتلى والجرحى، إلى جانب الدمار الهائل.
بفعل المناخات المتقلبة والقاسية، حصلت في عدة دول فيضانات عديدة، لاسيما في أفغانستان وباكستان وبنغلادش والفلبين وأميركا وغيرها، وخلفات أعداداً هائلة من القتلى، ولا سيما أن المنازل جرفت وحصل بها دمار هائل من قوة الفيضان.
يذكر أن شرق آسيا وجنوب آسيا تعتبر عرضة بشكل خاص لمياه الفيضانات، حيث يتعرض ما يقرب من 1.36 مليار شخص لخطر الفيضانات في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والمعرضة للخطر، مثل المناطق الساحلية والسهول النهرية المنخفضة.

أسوأ فيضان في العام 2025 – فيضان تكساس
في الرابع من يوليو/تموز عام 2025 ، اجتاحت فيضانات مدمرة ومميتة منطقة هيل كانتري بولاية تكساس الأميركية. وخلال الفيضانات، ارتفعت مستويات المياه على طول نهر غوادالوبي بسرعة.

ونتيجة لذلك، لقي ما لا يقل عن 135 شخصًا حتفهم، منهم 117 على الأقل في مقاطعة كير.
إلى جانب ذلك، أعلنت ست حالات طوارئ بسبب الفيضانات المفاجئة، شملت مدينتي كيرفيل وماسون. وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، أنه “من بين جميع الفيضانات المميتة في الولايات المتحدة، بما في ذلك تلك الناجمة عن انهيارات السدود والأمطار الموسمية والأعاصير، من المرجح أن تُصنف فيضانات هيل كانتري من بين الأكثر فتكًا منذ عام 1925”
تشتهر منطقة وسط تكساس، وتحديدًا منطقة هيل كانتري، بكونها عرضة للفيضانات الكبرى. تُعرف هذه المنطقة بأنها أحد أكثر المناطق عرضة لمخاطر الفيضانات المفاجئة في البلاد، وفقًا لهيئة نهر كولورادو السفلي. يحدث هذا بسبب مزيج من التلال شديدة الانحدار والتربة القاحلة التي تميل المياه إلى الجريان منها بسرعة، مما يؤدي إلى توجيه المياه بسرعة إلى الأنهار أثناء العواصف الممطرة.

فيضانات الفلبين

أعلنت حالة الطوارئ في الفلبين، بعد عاصير ضربت البلاد وخلفت فيضانات كبيرة، أبرزها إعصار “كالمايغي” و”فونغ وونغ”. وقد نتج عن الأول أكثر من 200 قتيلاً، كما تم إجلاء المئات من المناطق التي ضربها الإعصار. ولم تهدأ المنطقة، حتى ضربها الإعصار الآخر الذي تم اتخاذ اجراءات عديدة قبله، أهمها إجلاء اكثر من 900 شخص من منازلهم. كما تم إغلاق المدارس، وإلغاء العديد من الرحلات الجوية القادمة إلى البلاد.

يذكر أن الفلبين هي الدولة الأكثر عرضة للكوارث في العالم في عام 2025، حيث دمرت الأعاصير المدارية المجتمعات في جميع أنحاء الأرخبيل، في حين تبين أن بعض مشاريع مكافحة الفيضانات غير موجودة أو “وهمية”، في حين أن بعضها الآخر ذو جودة دون المستوى المطلوب.

فيضانات باكستان
قتل ما لا يقل عن 300 شخص في الفيضانات التي ضربت باكستان، في صيف 20205، ووقع أكبر عدد من الضحايا في ولاية خيبر بختونخوا الجبلية المحاذية لأفغانستان، وفق هيئة إدارة الكوارث المحلية. كما لقي معظم الضحايا حتفهم بسبب الفيضانات المفاجئة وانهيار منازل أو التعرض لصعق كهربائي، أو صواعق رعدية.

وقالت هيئة إدارة الكوارث في خيبر بختونخوا إن العديد من المناطق أُعلنت “منكوبة”، مشيرة إلى نشر أكثر من 2,000 عنصر إنقاذ للمشاركة في انتشال الجثث من تحت الركام وتنفيذ عمليات الإغاثة. ولحقت أضرار بما لا يقل عن 74 منزلاً، فيما تحطمت طائرة إنقاذ مما أدى إلى مقتل طاقمها المكون من خمسة أفراد.

فيضانات سريلانكا
أفادت تقارير حكومية في وقت سابق، أن الفيضانات والانهيارات الأرضية الأخيرة في سريلانكا تسببت في اضطرابات واسعة النطاق في جميع أنحاء البلاد. وقد نزح ما لا يقل عن 200 ألف شخص جراء الفيضانات، وأُبلغ عن وقوع العديد من الضحايا، ويُخشى فقدان العشرات.
خلّف إعصار “ديتوا” القوي دمارا كبيرا، وأودى بحياة 159 شخصا على الأقل في جميع أنحاء البلاد، مع فقدان 203 آخرين، بعد أسبوع من الامطارالغزيرة.
وأدى الطقس المتطرف إلى تدمير أكثر من 20 ألف منزل وإرسال 122 ألف شخص إلى ملاجئ مؤقتة تديرها الدولة، كما احتاج 833 ألف شخص آخرين إلى مساعدة الحكومة بعد نزوحهم بسبب الفيضانات.

كما عملت العديد من الدول على إرسال المساعدات وإغاثة البلاد، عقب إعلان حالة الطوارئ نتيجة الفيضانات.
فيضانات إندونيسيا.
حصل دمار واسع جراء كارثة فيضانات في جزيرة سومطرة الإندونيسية، حيث ارتفع عدد ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية الناجمة عن الأمطار الغزيرة في الجزيرة إلى أكثر من 800 قتيل، في حين لا تزال قرى بأكملها معزولة بعدما جرفت المياه الجسور والطرق.
كما رصد الإعصار في الأرياف والمناطق المهجورة في البلاد.

الفيضانات الأخيرة – كاليفورنيا
ضربت عاصفة قوية جديدة جنوب كاليفورنيا، ما أثار مخاوف من أن يكون عيد الميلاد هذا العام من بين الأشد مطرًا في المنطقة منذ سنوات. اجتاحت عاصفة قوية أخرى جنوب كاليفورنيا يوم الخميس، بعد أنظمة طقس سابقة جلبت أمطارا غزيرة ورياحا عاتية إلى المنطقة.

ولا يزال الخطر مرتفعا في المناطق التي أتت عليها حرائق الغابات في يناير، إذ تمتص المنحدرات التي جُرّدت من الغطاء النباتي كميات أقل من المياه، ما يجعل السيول المحملة بالحطام أكثر احتمالا. وحثّ المسؤولون سكان المناطق المعرضة للخطر على البقاء في حالة تأهب فيما كانت الأمطار تتساقط على أرض مشبعة مسبقا بالمياه.

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img