أظهرت تقديرات غير رسمية أن حجم الدين العام للولايات المتحدة الأميركية ارتفع إلى مستوى قياسي تجاوز 38 تريليون دولار، ولا يزال يسجل زيادة بوتيرة متسارعة.
ووفقاً لبيانات وزارة الخزانة الأميركية الصادرة بتاريخ 23 كانون الأول/ديسمبر الجاري، تجاوز إجمالي الدين العام 38.375 تريليون دولار، فيما تشير بيانات لوحة المتابعة الإلكترونية المعروفة (usdebtclock.org) إلى أن الدين ارتفع خلال عطلة أعياد الميلاد إلى أكثر من 38.528 تريليون دولار.
ومنذ بداية الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، زاد الدين العام بأكثر من 2.31 تريليون دولار، على الرغم من محاولات الإدارة تقليص الإنفاق الحكومي وزيادة الإيرادات، بما في ذلك فرض رسوم جمركية. وبحسب تقديرات مكتب الميزانية في الكونغرس الأميركي، فإن الحكومة الفيدرالية تزيد ديونها بوتيرة تتجاوز 75 ألف دولار في الثانية.
وأشارت عضو الكونغرس مارجوري تايلور غرين إلى أن “فوائد خدمة الدين العام الأميركي القياسي بلغت نحو تريليون دولار”. وكانت بيانات وزارة الخزانة في آب/أغسطس الماضي قد أظهرت تجاوز الدين العام 37 تريليون دولار للمرة الأولى على الإطلاق، في حين تؤكد إدارة الرئيس ترامب التزامها بسداد هذا الدين بالكامل.
وتسببت مسألة سقف الدين الأميركي بخلافات حادة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إذ يعارض الجمهوريون بشدة ارتفاع الدين الحكومي، بينما يرى الديمقراطيون أحياناً ضرورة رفع سقف الدين لضمان استمرار عمل الحكومة والوفاء بالتزاماتها المالية.














