وصل الناشط المصري البريطاني علاء عبد الفتاح، يوم الجمعة، إلى بريطانيا بعد أن أُطلق سراحه من السجن في مصر، بموجب عفو رئاسي صدر في أيلول الماضي.
وأصبح عبد الفتاح (44 عامًا)، أبرز سجين سياسي في مصر، بعدما أمضى سنوات طويلة بين السجن والحرية بسبب نشاطه السياسي، ورمزًا نادرًا لمعارضة حملة القمع الواسعة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأكدت والدته، ليلى سويف، وصوله بالسلامة إلى لندن، مشيرة إلى أن العائلة ستلتئم قريبًا مع ابنه خالد (14 عامًا)، الذي يعيش في برايتون.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، عن سعادته بعودة عبد الفتاح إلى وطنه، مثنيًا على جهود عائلته وكل من ناضل من أجل إطلاق سراحه.
وكان الرئيس المصري، قد أصدر العفو بعد دراسة السلطات إمكانية الإفراج عنه، ورفعت السلطات المصرية اسمه من قوائم “الإرهاب” قبل عدة أشهر، في خطوة رحبت بها منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي.
3 صحافيات مصريات يضربن عن الطعام تضامناً مع علاء عبد الفتاح | الجريدة ـ لبنان













