دعا وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير، مستوطني الاحتلال إلى التسلح، مؤكّدًا أن “إسرائيل” قامت بتقديم تنازلات وإجراء إصلاح جذري في هذا المجال.
وقال بن غفير: “ندعو العائلات والجرحى إلى التحلي باليقظة. جئت لأعزي سكان العفولة وبيسان والوادي، وأعتقد أنه ثبت مرة أخرى أن السلاح ينقذ الأرواح. هذه السياسة، التي دفعت الناس إلى حمل السلاح ومكنت أحد أفراد الأمن من تحييد الإرهابيين، بالغة الأهمية”.
وأضاف الوزير: “الأمر الثاني الذي سينقذ المزيد من الأرواح هو سن قانون يفرض عقوبة الإعدام على الإرهابيين، وآمل ألا يعوق أحد تطبيق هذا القانون”.
ودعا بن غفير الصهاينة إلى الانضمام إلى دورات الاستعداد، مشيرًا إلى أنه تم افتتاح أكثر من ألف دورة خلال السنوات الثلاث الماضية، وأنها أثبتت فعاليتها.













