الثلاثاء, يناير 13, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderما هو مصير سلاح "حزب الله"؟

ما هو مصير سلاح “حزب الله”؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

| مرسال الترس |

الواضح أن قضية سلاح “حزب الله”، لن تنتهي بين ليلة وضحاها، على الرغم من النتائج المؤلمة التي تكبدها الحزب على يد العدو الاسرائيلي الذي تذرع بالإسناد لقطاع غزة من أجل شنها. في حين أن مختلف الأوساط العسكرية تؤكد أن الإعداد لتلك الحرب قد بدأ منذ بدأت الجبهة الشمالية للعدو تؤلم جيش الاحتلال، وصولاً إلى عام 2000 حين إضطر للإنسحاب هرولة من الأراضي اللبنانية.

وإذا كان الحزب قد وقّع “شبه مرغم” على اتفاق وقف النار في السابع والعشرين من تشرين الثاني عام 2024، مُقراً بنزع السلاح من منطقة جنوب الليطاني، فإنه لم يفكّر لحظة في أن سلاحه خارج تلك المنطقة سيكون موضع مساومة. لا بل إنه يدور في خلد قادته أن هذا المنطق الذي يتحدث به العدو، ويضغط من أجل تفتيش كل المنازل، ما هو إلاّ أضغاث أحلام بالنسبة لأولئك القادة، من منطلق أنه إذا كانت “إسرائيل” تخطط لإنهاء ذلك السلاح من أجل إنهاء كل تفكير بأي مقاومة حتى ولو كانت سلمية، وبالتالي استباحة الطائفة التي تدعمها، فذلك يصبح بالنسبة لبيئة الحزب بمثابة استباحة “العرض”، وعليه يجب المقاومة حتى بالأسنان للبقاء مرفوعي الرأس مهما كانت النتائج!

في المقابل، ووفق العديد من قُرّاء المعطيات السياسية والعملياتية والأهداف الاستراتيجية، فإن المخططين في كيان الاحتلال الإسرائيلي، ومعهم زملائهم في واشنطن ولندن والعديد من العواصم الغربية، لا ينفكون يبحثون كافة الخطط التي تؤدي الى نزع سلاح “حزب الله” مهما تتطلب ذلك من وقت وجهد وقدرات عسكرية متطورة، لأن ما سجلّه “حزب الله” من إزعاج عسكري طوال الأربعة عقود المنصرمة، يجب أن لا يتكرّر، وفق المفهوم اليهودي، معتبرين أن بعض الأصوات التي تتحدث، إن في واشنطن أو بيروت أو عواصم أخرى، عن استبدال “النزع” بـ “الاحتواء” لا يعدو كونه من الأحلام الوردية، وهم على قناعة راسخة أن أي إدارة ظهر، وربما لبضع سنوات، فإنها ستعيد الحرارة الكاملة، ليس لـ”حزب الله” فقط، وانما للعديد من المقاومات في المنطقة!

إضافة الى ذلك، تبدو بيئة الحزب متمسكة بالسلاح حتى آخر رمق، لأنها تخشى التهديد والوعيد الذي يتناهى إليها من الشرق والشمال الشرقي للحدود.

ومن هذا المنطلق وسواه، يضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفرض السلام بالقوة على منطقة الشرق الأوسط، لإفساح المجال امام خططه ومناطقه الاقتصادية، ولتعبيد الطرق أمام صديقه الحميم بنيامين نتنياهو كي يحقق “إسرائيل الكبرى” التي لا يعلو فوق يدها يد في “أرض الميعاد” ومحيطها التي ليس لها حدود حتى الآن!

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/D1AbBGEjtWlGzpr4weF4y2?mode=ac_t

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img