![]()
أكدت أوساط وزارية أن “اسرائيل” تحاول ضرب صورة الجيش كمؤسسة جامعة تحظى بإجماعٍ داخلي، ودعم خارجي، خصوصا بعد نجاحه في اسقاط الروايات “الاسرائيلية” وفرض قواعد اشتباك جديدة، قلب موازين القوى لمصلحته.
ويحاول العدو الإسرائيلي الإيحاء بوجود “اختراق” أو “تعاون” بين أفراد من الجيش و”حزب الله”، والهدف هو زرع الشكوك داخل البيئة اللبنانية نفسها، وإلى إرباك العلاقة الدقيقة بين الجيش والمقاومة، فضلًا عن توجيه رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن الحدود بين الدولة و”الحزب” باتت، وفق الرواية “الإسرائيلية”، غير واضحة.
وتابعت الاوساط، على المستوى السياسي، “يأتي هذا الإعلان في سياق الضغط المتصاعد على لبنان، في ظل النقاشات الدولية حول دور الجيش جنوب الليطاني، ومستقبل القرار 1701، ومسألة حصرية السلاح، عشية التقرير المنتظر لقائد الجيش في التاسع من الشهر المقبل وما سيحمله معه، متخوفة من ان تكون الخطوة جزءا من حملة أوسع لتبرير أي تصعيد لاحق، أو لتوسيع بنك الأهداف، عشية قمة ترامب – نتانياهو المنتظرة”.
واكدت الاوساط، ان الدولة اللبنانية تتعامل مع الموضوع بجدية ودقة ومهْنية ومسؤولية، وهو ما ظهر في ردي وزير الدفاع وقيادة الجيش، وعبر عنه قائد الجيش رودلف هيكل خلال اجتماعه بكبار الضباط، في اطار حماية وتحصين المؤسسة العسكرية من محاولات التشويه، ومنع تحويل الحادثة إلى أداة فتنة داخلية، “فالمعركة هنا ليست أمنية فقط، بل معركة سرديات وشرعية”.













