السبت, فبراير 14, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثتظاهرات في كريات شمونة

تظاهرات في كريات شمونة

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أغلق المئات من المستوطنين في كريات شمونة المدخل الجنوبي للمستوطنة، احتجاجًا على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن الحرب الأخيرة، في تحرك يعكس تصاعد غضب المستوطنين من غياب المعالجات الفعّالة لسلطات الاحتلال، ويؤكد المستوطنون أنّ “كريات شمونة” تعيش أزمة عميقة تطال سبل العيش واستمرارية المصالح التجارية.

وأفادت صحيفة “ذا ماركير” العبرية أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يأخذ 2.9 مليار شيكل من ميزانية إعادة إعمار مناطق شمال فلسطين المحتلة لتلبية احتياجاته السياسية في سنة الانتخابات.

وأضافت الصحيفة أن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ينضم إلى هذا المسار، ويستغل مشروع إعادة إعمار مستوطنات الشمال لتحويل الميزانيات إلى المستوطنين، بدل توجيهها إلى المناطق المتضررة.

بدورها، وصفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” المشهد في كريات شمونة بأن صمتًا مدوّيًا يسود مركز المدينة، إذ تكشف جولة في المراكز التجارية، بين محالّ أغلق بعضها وواصل بعضها الآخر العمل، أن الحرب تحوّلت هناك إلى حرب على القدرة على البقاء والحفاظ على المدينة.

ولفتت الصحيفة إلى أن نحو نصف المصالح التجارية فقط عاد إلى العمل الكامل، فيما تُطالَب هذه المصالح بدفع الضرائب حتى عندما لا يتجاوز الدخل اليومي نصف ما كان عليه قبل الحرب.

وفي تقرير آخر لـ”يديعوت أحرونوت”، قال إن كريات شمونة تواجه ما يشبه “موجة ثانية” من الرحيل، في ظل شعور عام لدى السكان بأن السلطة غير موجودة، ولن يبقى ما يمكن إصلاحه.

وذكر التقرير أنه بعد أكثر من عام على وقف إطلاق النار، سئم المستوطنون، إذ إن من أصل 26 ألف نسمة قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول، لم يعد نحو عشرة آلاف إلى كريات شمونة.

ورصد التقرير غضبًا عارمًا من وعود حكومة الكيان التي لا تتحقق، ومع تصاعد القلق على المستقبل يخرج المستوطنون للتظاهر محذّرين من أنه إذا استمر الوضع على هذا النحو، فلن يبقى أحد في المدينة.

ونقل عن بعضهم القول إن سلطات العدو الإسرائيلي”أعادتنا إلى مدينة مدمَّرة وتركتنا نتدبّر أمرنا”، داعين الوزراء إلى الحضور ورؤية الضائقة على أرض الواقع.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img