حذرت السلطات في قطاع غزة من احتمال انهيار مزيد من المباني المتضررة من الحرب بسبب الأمطار الغزيرة في القطاع المدمر، مشيرة الى إن سوء الأحوال الجوية تجعل من الصعب انتشال الجثث التي لا تزال تحت الأنقاض.
وأسفر انهيار مبنيين في غزة يوم الجمعة، عن استشهاد 12 على الأقل، وذلك وسط عاصفة جرفت الخيام وأغرقتها أيضاً، وأدت إلى وفيات بسبب التعرض للبرد.
ودعا المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، المجتمع الدولي إلى توفير منازل متنقلة وكرفانات للنازحين الفلسطينيين بدلاً من الخيام، محذراً من أن عدم توفير الحماية اللازمة سيؤدي الى سقوط المزيد من الضحايا.
وكان محمد نصار وعائلته يعيشون في مبنى مكون من ستة طوابق، تضرر بشدة جراء الغارات الصهيونية في وقت سابق من الحرب، قبل أن ينهار لاحقاً.
وواجهت أسرته صعوبات في العثور على مسكن بديل، وغمرتهم المياه أثناء إقامتهم في خيمة خلال نوبة سابقة من سوء الأحوال الجوية.
وخرج نصار لشراء بعض الاحتياجات، وعاد ليجد مشهد الحطام وعمال الإنقاذ يحاولون انتشال الجثث من تحت الأنقاض.
وقال نصار واصفاً المشهد:” شفت إيد ابني طالعة من تحت الأرض، يعني أكتر منظر أثّرني، ابني تحت الأرض مش قادرين نطلعه”.
وتوفي ابنه (15 عاماً) وابنته (18 عاماً).
وطالب مسؤولون في الأمم المتحدة ومسؤولون فلسطينيون، بتوفير 300,000 خيمة جديدة بشكل عاجل، لنحو 1.5 مليون شخص لا يزالون نازحين، فمعظم الملاجئ الحالية مهترئة أو مصنوعة من الأغطية البلاستيكية الرقيقة والأغطية القماشية.













