وافق مجلس الشيوخ النيجيري على طلب الرئيس بولا تينوبو نشر قوات نيجيرية في بنين، وذلك بعد أن طلبت الأخيرة دعماً عاجلاً لإحباط محاولة انقلاب شهدتها البلاد يوم الأحد.
وقال تينوبو في رسالة وجّهها إلى المشرّعين إن سلطات بنين طلبت دعماً جوياً فورياً واستثنائياً من القوات المسلحة النيجيرية، عقب ورود تقارير عن “محاولة استيلاء غير دستوري على السلطة وتعطيل المؤسسات الديمقراطية”. وبموجب القانون النيجيري، يتوجّب على الرئيس الحصول على موافقة مجلس الشيوخ قبل إرسال قوات إلى دولة أجنبية.
وكانت حكومة بنين قد أعلنت أمس الاثنين أن طائرات مقاتلة نيجيرية نفّذت غارات جوية لإفشال محاولة انقلاب قادها جنود متمرّدون سعوا للسيطرة على الحكم والإطاحة بالرئيس باتريس تالون.
وأكد تينوبو التزام نيجيريا بـ الأمن الإقليمي وبـ”علاقات الأخوة والصداقة الوثيقة” مع بنين، إضافة إلى التمسك بالمبادئ التي تقوم عليها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس). ودعا المشرّعين إلى “التحرك سريعاً لدعم استقرار بنين”، علماً أنّ البلدين يتشاركان حدوداً تتجاوز 700 كيلومتر.
من جهته، حذّر رئيس “إيكواس” عمر عليو توراي من أن الكتلة تواجه اليوم تحديات عديدة، من بينها الانقلابات والعنف، مضيفاً: “يمكن القول بثقة إن مجتمعنا في حالة طوارئ”. وكانت المنظمة قد دانت محاولة الانقلاب في بنين، وأمرت بنشر القوات الاحتياطية التابعة لها في الدولة الواقعة بغرب أفريقيا.













