ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، يواجه ضغوطاً متزايدة لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة، والتي قد تعيد السلطة الفلسطينية إلى القطاع.
وأشارت الصحيفة إلى أن الضغوط تأتي من الولايات المتحدة والدول العربية والأوروبية، ما يجعل الخروج عن خطة ترامب صعباً دون المخاطرة بتصعيد سياسي وأمني.
بدورها، أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن ترامب أوصى نتنياهو بالتحول تدريجياً في غزة ولبنان وسوريا من الإجراءات الهجومية إلى الدبلوماسية وبناء الثقة، بهدف تطبيق خطته وتحقيق وقف إطلاق نار مستقر.
وفي لبنان، نقلت صحيفة “إسرائيل هيوم” عن تقارير إسرائيلية أن تل أبيب توشك على فقدان صبرها تجاه تعزيز “حزب الله” وجوده في جنوب لبنان، مع استعدادات لعملية عسكرية واسعة تشمل هجوماً برياً وجوياً، رغم طلب واشنطن وباريس تأجيلها.
وذكرت الصحيفة أن اللقاء الرمزي بين ممثلين إسرائيليين ولبنانيين قد لا يكون كافياً لمنع العملية المنتظرة حتى اجتماع ترامب ونتنياهو المقبل.
على صعيد آخر، سلطت وسائل الإعلام الفرنسية الضوء على الأحداث الإنسانية والفنية في غزة، حيث نشرت صحيفة “لوموند” تحليلاً للفيلم التونسي “صوت هند رجب” كوّرت بن هنية، واعتبرت أنه يعكس العجز الفردي والجماعي عن منع المجازر في القطاع، مشيرة إلى أن “إسرائيل” قتلت أكثر من 20 ألف طفل ومنعت الصحافة الدولية من دخول غزة لمدة عامين وشهرين.
وفي السياق العالمي، حذّر لويس غالو، المدير السابق في وزارة الدفاع الفرنسية، في مقال لمجلة “لوبس”، من أن الخطاب المتعلق بحرب روسية على أوروبا قد يؤدي إلى ردود فعل غير عقلانية، محذراً من أن أي صراع محتمل سيشمل ثلاث قوى نووية مباشرة لأول مرة في التاريخ.
وفي أميركا اللاتينية، اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الولايات المتحدة باستخدام انتشارها العسكري في الكاريبي لأهداف نفطية وليس لمكافحة المخدرات، بينما نقلت “وول ستريت جورنال” عن مستشاري ترامب نصائح بالتركيز على القضايا الداخلية والحد من التركيز على الشؤون الخارجية لتجنب التأثير على شعبية الجمهوريين في الانتخابات النصفية.













