كشفت تقارير عبرية، عن مخطط لإقامة “السياج ج” في الضفة الغربية المحتلة، في سياق خطة “تل أبيب” لتفتيت الضفة تمهيداً لـ”خطط الضم”.
وتسلم سكان محافظة طوباس، في الضفة الغربية المحتلة، 9 أوامر عسكرية بمصادرة مئات الدونمات من أراضيهم الواقعة على مشارف منطقة الأغوار.
وكشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، عن مشروع جديد لبناء جدار بطول 22 كيلومتراً، وعمق 12 كيلومتراً، يفصل المحافظة عن أراضيها الواسعة الواقعة إلى الشرق حتى نهر الأردن.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن هذا الجدار الذي يسميه “سياجاً”، يقام بسبب حاجة عسكرية، تتمثل في “مراقبة حركة المركبات بين الحدود الشرقية والأغوار، ومنع تهريب الأسلحة وإحباط تنفيذ الهجمات، ومنع التسلل”.
ويرى الفلسطينيون في جدار يقام بهذا العمق على الحدود مع الأردن، استكمالاً للسياسة “الإسرائيلية” الهادفة إلى ضم أراض واسعة من الضفة الغربية، وعزل التجمعات السكانية الفلسطينية.
وأكد الخبير الفلسطيني في شؤون “الاستيطان الإسرائيلي”، خليل توفكجي، أن الاحتلال يعمل على ترسيم “حدوده” في قلب الضفة الغربية، مرجعاً الهدف من هذا الجدار والتوسع، إلى محاولة الاحتلال رسم حدود ضم الضفة الغربية.
وأوضح توفكجي، أن عزل التجمعات السكانية الفلسطينية، هي “سياسة إسرائيلية تهدف إلى إفقار هذه التجمعات، وفصلها عن بعضها البعض، وتحويلها إلى تجمعات سكانية بلا رابط سياسي”.
ونشرت وسائل اعلام عبرية، سلسلة تقارير حول هذا الجدار الجديد، قالت إنه يحمل اسم “السياج ج”، ما أثار توقعات بوجود خطط “غير معلنة”، لإقامة جدارين آخرين يحملان الرمزين “أ” و “ب”، لعزل كافة أراضي الأغوار وضمها رسمياً أو فعلياً “لإسرائيل”.













