أكد المبعوث الأميركي لشؤون الشرق الأوسط توم براك، أن كل قرارات الغرب بشأن الشرق الأوسط منذ سايكس بيكو كانت خاطئة، والرئيس ترامب اتخذ قراراته بشأن سوريا بعد دراسة معمقة، وارتأى منح الفرصة للرئيس الشرع.
وقال براك: الإنجازات التي تحققت في سوريا كانت بطولية، وعلينا تشجيع القائمين عليها ودعمهم، موضجاً أن الأمور في سوريا تسير في الاتجاه الصحيح، ويجب السماح لها بأن تعرف نفسها بنفسها.
ورأى أنه يجب أن لا ننسى أن القيادة في سوريا جديدة وهي بحاجة إلى الاستقرار، و لا يمكن أن نفرض توقعاتنا على سوريا.
إلى جانب ذلك، قال براك: أعظم شيء حصل هو وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن، الذي ما كان ليحصل لولا وجود دولة قطر
بدوره، قال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني: سوريا تحتاج إلى علاقات هادئة مع الجميع وإلى دعم العالم في ذلك، وإلى استقرار أمني داخلي مرتبط مع الأمن الإقليمي، مضيفاً: دبلوماسيتنا واضحة وشفافة ونريد كثيرا من الأصدقاء من دون اصطفافات.
واعتبر أن “سياسات إسرائيل تمثل عاملا مقلقا بالنسبة لاستقرار سوريا، لأنها تحتل أجزاء من البلاد، ولا يمكن أن يتم التوصل إلى اتفاق سلام معها”.
وأردف الشيباني: “ملتزمون باتفاقية 1974 وبالنهج الذي نقوم به بوساطة الولايات المتحدة، ونريد من إسرائيل الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية”.
من جانبه، قال وزير الدولة بالخارجية القطرية، محمد الخليفي: استراتيجيتنا المعتمدة تقوم على استمرار التعاون مع الأشقاء السوريين، وما يقلقنا في سوريا هو الشق الأمني وقد بحثناه مع المبعوث براك.
كما أكد أنه لا بد للاعتداءات الإسرائيلية على سوريا أن تتوقف، مضيفاً: سنعمل مع الحكومة السورية على مواجهة التحديات الأمنية ونثق أن المستقبل أفضل.













