
جدّدت السعودية رفضها لأي تحالف بين شخصيات سنية و”حزب الله” في كل لبنان في الانتخابات النيابية المقبلة، وكذلك رفض أي تحالف مع “الجماعة الإسلامية”، سواء في بيروت أو في بقية المناطق، مع تشجيع المرشحين على الانفتاح على “جمعية المشاريع الخيرية” ـ “الأحباش”، باعتبار أن هذا التيار قادر على جذب أصوات بعض القواعد الاجتماعية المشتركة مع “المستقبل” أو مع “الجماعة الإسلامية”.
وفيما لم تصدر “الجماعة الإسلامية” أي موقف حول الانتخابات النيابية، توسع النقاش مع قرار الولايات المتحدة تصنيف جماعة “الإخوان المسلمين” بأنها “منظمة إرهابية”، وإشارتها إلى “الجماعة الإسلامية” في لبنان كفرع محلي لتنظيم “الإخوان”. وأشار متصلون بالجانب الأميركي إلى أن القرار بمعاقبة “الجماعة” يعود إلى أنها تعمل وفق الخط الذي تقوده حركة “حماس”، وتتعاون مع “حزب الله” في لبنان وخارجه.
في هذه الأثناء، يتوقع أن تشهد الانتخابات المقبلة معركة حامية الوطيس بين من يسعون إلى كسب رضا الجانب السعودي، في أكثر من منطقة لبنانية. وتسعى المملكة إلى جمع كل النواب السنة في محافظة الشمال ضمن تحالف واحد، حتى لو حصل الترشح على أكثر من دائرة.
كما يجري البحث مع “الحزب التقدمي الاشتراكي” لعدم التحالف مع “الجماعة” في الشوف والبقاع الغربي، في وقت يقود النائب فؤاد مخزومي حملة ضد “الجماعة” في بيروت، معتبراً أن القرار الأميركي سيطيح بحوالى 6 آلاف صوت من لوائح خصومه. ويشير مخزومي إلى أن قيادات في تيار “المستقبل” قد تحاول تجيير أصوات قواعدها في بيروت لمصلحة خصوم المملكة، ويتحدث عن عمليات بيع للأصوات، مع تركيز خاص على النائب نبيل بدر، الذي يعتبره حلفاء السعودية “رجل قطر” في لبنان.













