أكد رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميّل أن انهيار الدولة يبدأ من ترك السلاح خارج مؤسساتها، داعياً إلى حسم وشيك يعيد للبنان سيادته وهيبته.
واعتبر الجميل أن المشاركة الواسعة في زيارة البابا لاوون عكست رسائل قوّة عن حضور المسيحيين ودورهم في لبنان.
ودعا الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها، مؤكداً ضرورة الفصل بين “الطائفة الشيعية والحزب المسلّح”، وعدم ترك الملف يُدار عبر قنوات خارجية.
ولفت إلى أن الجهات الدولية شددت على ضيق الوقت وحثّت الدولة ضرورة على المبادرة بنفسها، محذراً من فقدان المؤسسات لمصداقيتها.
وأوضح أن الكتائب ستدفع بقوة بالتنسيق مع رئيس الجمهورية والحكومة، لاتخاذ خطوات عملية لحصر السلاح وفرض سيادة الدولة.
ورأى الجميّل أن “حزب الله” أثبت انتماءه “للمشروع الإيراني”، متوقعاً فترة اضطراب قصيرة قبل الارتقاء إلى مرحلة أكثر استقراراً.
وأكد الجميّل أن الهدف هو الوصول إلى نهاية 2026 مع دولة بلا سلاح “غير شرعي”، واقتصاد متعافٍ وفرص عمل للشباب.













