أكد البابا لاوون الرابع عشر من كاتدرائية الروح القدس في إسطنبول، أن الكنيسة في تركيا جماعة صغيرة لكنها تبقى خصبة، لافتاً إلى أن الحضور الكبير جدًا للمهاجرين واللاجئين في تركيا تحد للكنيسة من أجل استقبالهم وخدمتهم وهم من بين الأكثر ضعفًا.
واعتبر البابا لاوون من دار المسنين في اسطنبول، أن كلمة “مسنّ” توشك على أن تفقد معناها الحقيقي ففي سياقات اجتماعية كثيرة حيث يهيمن منطق الفعالية والمادية فُقد معنى احترام المسنين، شاكراً هذه الدار التي تستقبل بإسم الأخوة المسنين وهذا ليس أمرًا سهلًا فهو يتطلب الكثير من الصبر والصلاة.
وقال: هذا هو سر المحبة المسيحية فقبل أن نكون من أجل الآخرين علينا أن نكون مع الآخرين في مشاركة قائمة على الأخوّة.
وأضاف: يعلمنا الكتاب المقدس والتقاليد الجيدة وكما كان يحبّ البابا فرنسيس أن يكرّر أن المسنين هم حكمة الشعب وهم غنى للأحفاد والعائلات والمجتمع بأسره.













