أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الثلاثاء، ضرورة استمرار اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في الوفاء بمسؤولياتها بعيدا عن أي تأثير أو تسييس.
ووجه عراقجي دعوةً باجتماع الدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية، في مدينة لاهاي الهولندية إلى أن إخضاع “إسرائيل” للتفتيش وفق بنود اتفاقية الأسلحة الكيميائية.
وأكد عراقجي عزم بلاده على متابعة حقوق ضحايا الأسلحة الكيميائية، مشيرًا إلى مسؤولية المجتمع الدولي، في تزويد نظام الرئيس العراقي صدام حسين بتلك الأسلحة.
واعتبر أن إيران تعد أكبر ضحية للأسلحة الكيميائية منذ الحرب العالمية الثانية
وشدد عراقجي على أن العدو الإسرائيلي هو العائق الرئيسي أمام شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل، متهمًا الإحتلال الإسرائيلي باستخدام الذخائر العنقودية وأسلحة أخرى ضد لبنان وغزة.
وتابع أن العقوبات التي وصفها بغير القانونية والقاسية المفروضة على إيران، ومنع قدامى المحاربين المتضررين من الأسلحة الكيميائية من الحصول على الأدوية والعلاج، يمثلان ظلمًا مضاعفًا لضحايا هذه الأسلحة وعائلاتهم، قائلًا إن تلك العقوبات تمثل جرائم ضد الإنسانية، وإن الجهات التي تفرضها أو تنفذها يجب أن تحاسب على ارتكابها.
وشدد على أن الكيان الإسرائيلي ارتكب إبادة جماعية في فلسطين مع إفلات كامل من العقاب خلال عامين.
وأشار إلى أن الهجوم الإسرائيلي غير القانوني على طهران في حزيران 2025، وتواطؤ أمريكا، يمثلان استبدال البلطجة العسكرية بالقانون الدولي.













